نعت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي الخميس الرقيب خليل علي فيّاض، الذي استشهد الأربعاء متأثرًا بجروحه بعد إصابته جراء إطلاق العدوّ الإسرائيلي النّار على بلدة عيترون بتاريخ 26 كانون الثاني الفائت. وشيعته اليوم بلدته الجنوبية.
و26 كانون الثاني كان أول يوم في العودة إلى جنوب لبنان بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وكان فياض عائدا إلى عيترون. وقتلت حينها إسرائيل أكثر من 22 شخصا في يومين، بينهم فياض وإبن عيترون عبد الحسين مراد.
الرقيب أول خليل فيّاض
وُلد الشهيد فيّاض في 8 آذار 1995 في بنت جبيل، والتحق بسلك قوى الأمن الداخلي بتاريخ 11 كانون الأول 2015، وتمت ترقيته إلى رتبة دركي في 31 آذار 2016، ثم إلى رتبة عريف في 25 كانون الأول 2019، وصولًا إلى رتبة رقيب في 15 تموز 2022.
وبعد استشهاده، تمت ترقيته إلى رتبة رقيب أوّل تكريمًا لروحه وتضحياته.

أمضى فيّاض خدمته في شعبة المعلومات، وتم منحه بعد الاستشهاد عدة أوسمة وميداليات تقديرًا لشجاعته، شملت وسام الجرحى، ميدالية الأمن الداخلي، ميدالية الجدارة، الميدالية العسكرية، ووسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الرابعة.
كما نال سبعة تنويهات من المدير العام لقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى تنويه خطي مع مكافأة مالية.


