في تداعيات الجريمة التي هزّت الهرمل، بعد مقتل إبن بلوزة السورية، اللبناني خضر زعيتر، برزت معلومات جديدة تنفي بشكل قاطع قصة الفدية لإطلاق سراحه.
وعُثر على خضر زعيتر، والده كرم زعيتر، وهو ابن شقيقة النائب في حركة «أمل» غازي زعيتر، الثلاثاء الفائت، مقتولا في بلوزة، حين كانت فصائل إدارة العمليات العسكرية في سوريا، تشنّ هجوما على البلدات المتاخمة للحدود اللبنانية ضد ما أسمته حملة أمنية تلاحق مهرّبي السلاح وتجار المخدرات.
«مكبل اليدين»
وكشفت قناة «الجديد» مساء الإثنين إنه تم العثور على خضر زعيتر «مكبل اليدين ومرميا على الأرض، ووجدت جثته في بلوزة السورية التي تقع على حدود الهرمل»، بعد قتله على يد مسلحين زعموا إنهم من هيئة «تحرير الشام».
وأشارت القناة إلى أن خضر، من مواليد 1987، فُقد الاتصال به مساء الجمعة الفائت، يعيش في بلوزة منذ زمن وأقرباؤه يعيشون فيها قبل استقلال لبنان وأجداده مدفونون فيها من بينهم والد النائب غازي زعيتر، الذي وُلد وتربى فيها بدوره.

تعذيب الضحية
بحسب تقرير الطبيب الشرعي، تم تعذيبه قبل قتله ووجدت جثته صباح الثلاثاء بعد اختفائه قبل 4 أيام، وتبين إنه أصيب قبل 15 ساعة من العثور عليه بطلقات نارية إحداها في الرأس واثنتان في الصدر.
وكشف علي زعيتر، خال خضر زعيتر وشقيق النائب غازي زعيتر، أن طلب المسلحين الفدية المالية غير صحيح «بل الهدف كان طرد المواطنين الذين يحملون الجنسيتين اللبنانية والسورية».
والضحية خضر زعيتر كان يعمل مزارعا في قطف البطاطا والزيتون، غير متزوج، سيدفن في بلدة القصر في الهرمل.
وقال خاله إنه عاش في سوريا طوال عمره ووُلد في سوريا، وجدّه هو محمد دعاس زعيتر كان في مجلس الشعب في زمن الوحدة بين مصر وسوريا.
كما أضاف: «تفاجأنا إنهم مروحينو (قتلوه) وتبين إن دخولهم شهد تخريبا للبيوت وسرقات».
يذكر أن زعيتر ليس الوحيد الذي خُطف، بل هناك أيضا حسن مهدي زعيتر وعبدالله ابراهيم زعيتر اللذين ما زال مصيرهما مجهولا حتى الساعة.

