الشرع يكشف بعض أسرار تحرير سوريا من الأسد.. وقصة اللقاء مع الضابط الغربي

Syria President Ahmad Al Sharaa

شدد الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع على أن الثورة السورية لم تكن ضعيفة كما يعتقد البعض، مؤكداً أن الفصائل العسكرية التابعة لها اكتسبت خبرات واسعة مكّنتها من التفوق على قوات نظام بشار الأسد في عدة مجالات قبل سقوطه في 8 كانون الأول الفائت، وذلك بعد تخطيط دام 5 سنوات في إدلب. 

وأوضح الشرع في مقابلة مع «تلفزيون سوريا» سيتم بثها مساء الإثنين أن الضباط العسكريين في صفوف الثورة خاضوا معارك كبرى ساعدتهم على تطوير مهاراتهم القتالية إلى مستويات تفوقت بشكل ملحوظ على خبرات قوات الأسد.

قصة اللقاء مع الضابط الغربي

كما كشف عن لقاء جمعه مع أحد الضباط الغربيين عقب المعركة التي أسقطت النظام، حيث قال: «بعد نحو أسبوعين أو ثلاثة من انتهاء المعركة، التقيت بأحد الضباط الغربيين، الذي خرج عن السياق الدبلوماسي المعتاد، ووقف على قدميه قائلاً: تابعت المعركة عبر الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة، ووجدت أنها تمثل مدرسة متقدمة في العلوم العسكرية، تستحق أن نكون نحن تلاميذ فيها». 

وأضاف الشرع أن الضابط قام بعد ذلك بمنحه وساماً كان يحمله على صدره، تعبيراً عن تقديره. وأشار إلى أنه أجرى مقارنة دقيقة بين إمكانيات قوى الثورة والنظام، فوجد تفوقاً واضحاً لصالح الثورة على مختلف الأصعدة، سواء السياسية، أو الاقتصادية، أو العسكرية، أو الاستخباراتية، وحتى الاجتماعية.

اللقاء الإعلامي الذي أجراه الشرع (تلفزيون سوريا)

التخطيط للمعركة 

وأكد الشرع أن الفصائل العسكرية التي نشأت خلال الثورة طورت قدرات عالية واحترافية على مدار السنوات الماضية، مشيراً إلى أن أعداد مقاتليها الكبيرة تعزز من مكانتها وقوتها في المشهد السوري.

كما تطرق الشرع سقوط نظام الأسد خلال 11 يومًا فقط، رغم عقود من الحكم، مشيرًا إلى أن هذا الانهيار كان ثمرة تخطيط استراتيجي دقيق استمر لخمس سنوات في إدلب. وأوضح أن نجاح المعركة جاء نتيجة توحيد الفصائل واستيعاب مختلف القوى الفاعلة، مما عزز من قوة الثورة وسرّع من حسم المواجهة.

كما شدد الشرع على أهمية بناء مؤسسات تستند إلى القانون والمواطنة، بعيدًا عن أي شكل من أشكال المحاصصة الطائفية، لضمان استقرار البلاد وتحقيق العدالة لجميع المواطنين.

إقرأ/ي أيضا: الشرع طلب من روسيا تسليم الأسد ومساعديه خلال المحادثات مع بوغدانوف

السابق
إبراهيم بيضون.. وبعض من الناس تعرفهم قبل أن تراهم!
التالي
عن الفرق بين شيعة علي بن أبي طالب.. و«شيعة» علي خامنئي!