حضر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» حسن فضل الله الاثنين على متن دراجة نارية إلى بلدة عيترون جنوب لبنان، التي يحاول أهلها الدخول إليها وطرد الاحتلال الإسرائيلي.
وفجر أمس الأحد، انتهت مهلة الـ60 يومًا التي حددها اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، إلا ان البيت الأبيض أعلن مساءً تمديد المهلة حتى 18 شباط المقبل. ووجه الإحتلال نيرانه إلى أبناء القرى ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
فضل الله من عيترون
وقال فضل الله من مدخل البلدة لقناة «LBCI»: «الناس مصممة ومصرّة على أن تحرر هذه الأرض وتعود إلى قراها وبلداتها، بدم أبنائها».
وأردف: «الشعب هو الدولة، وهو الذي يبسط سيادة الدولة، هؤلاء هم أهل السيادة والكرامة (..) هنا تترجم معادلة الجيش والشعب والمقاومة، تلاحم الجيش مع شعبه ومقاوميه، دم الجيش والشعب والمقاومين هو دم واحد (..)».
وأضاف: «لن نقبل أن يبقى المحتل على أرضنا، باتفاقات أو بلا اتفاقات، بتفاهمات أو بلا تفاهمات، بقرارات دولية أو من دونها، سنحرر هذه الأرض».
«نتنياهو تحت صرمايتنا»
هذا وانتشر مقطع لأحد أبناء بلدة عيترون يصرخ في وجه دبابات الجيش الإسرائيلي: «نتنياهو تحت صرمايتنا (..) الصهيونية ستزول».
يذكر أن جيش الإحتلال يرفض حتى بعد ظهر الاثنين الانسحاب من عيترون. وأفادت معلومات أن قواته «لا تزال تمنع الجيش من إزالة السواتر الترابية على الطريف لاستكمال دخول الأهالي إليها وإلى بلدة بليدا».

