في جريمة لم تتكشف كامل ملابساتها وخلفياتها، وأثارت المخاوف من موجة تصفيات، تعرض الشيخ محمد حمّادي، أحد المسؤولين في حزب الله، لكمين مسلح في البقاع الغربي ما أدى إلى مقتله.
ماذا في التفاصيل؟
بحسب ما أوردت قناة «الجديد»، تعرض حمادي «لكمين مسلح في البقاع الغربي بـ6 رصاصات ما أدى إلى استشهاده».
بحسب قناة «العربية»، أطلق مسلحون النار عليه على أمام منزله في بلدة مشغرة وفرّوا إلى جهة مجهولة بعد قتله.
وقالت القناة أن المسلحين أتوا بسيارتين.

وكتبت حسابات مقربة من حزب الله أن «المقاومة تزف الشّهيد القائد الشيخ محمد حمادي متعرضا لكمين مسلح في البقاع الغربي».
وقالت أن حمادي هو «مسؤول قطاع مشغرة» في البقاع الغربي، متحدثة أن ملثمين قتلوه بـ4 رصاصات في صدره على الأقل. ولم يتمكن «جنوبية» من تأكيد هذه التفاصيل بشكل مستقلّ.
من ناحيتها، سمّت صحيفة «الأخبار» الحادثة بـ«الوفاة»، قائلة أن حمادي توفّي «متاثراً بجراح أصيب بها بعد تعرضه لإطلاق نار وإصابته بـ6 رصاصات أمام منزله مساء اليوم».
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن العملية ولا حتى نعاه الحزب في بيان رسمي، حتى مساء الثلاثاء.

