يقبع لبنان تحت مجهر الإختبار، فالعهد الجديد وحكومته أمام محطة مفصلية، ستتبلور من خلالها صورة مستقبل، يعول عليه الداخل والخارج، يعيد الى الدولة شرعيتها وبريقها المتنوع، القائم على وحدة المؤسسات والنابذ للغة السلاح، وهو ما اختصرته عريضة وقعها سياسيون واعلاميون ومثقفون ومواطنون، عكست مطالبهم بضرورة اغتنام الفرصة دفاعاً عن فرصة الإنقاذ والنهوض في لبنان وتحريره من القيود والأفخاخ لاخراجه من مستنقع سلطة كبدته الويلات على كل المستويات.
يترقب الشعب اللبناني بكافة انتماءاته تلك الفرصة التاريخية، وهو وفق الموقعين على العريضة، ستكون عليه مسؤولية الضغط على النواب ليترجموا إرادتهم بانتقال لبنان من دولة الطوائف والفشل الى دولة القانون والعدالة
صرخة اختصرها هؤلاء بنداء الى رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس المكلف نواف سلام، لملاقاة آمال اللبنانيين، الذين تم سلبهم حقوقهم على مدى سنوات، ويطمحون الى الانتقال نحو دولة تحمي مصالحهم وتجمعهم تحت مظلة واحدة قوامها الدستور اللبناني من دون أي أعراف من مخلفات المرحلة السابقة، ومن دون تهديد وترهيب ومحاصصة حزبية أو شروط تعطيلية، وبالتحديد في تشكيل حكومة يجب أن تكون غير مكبلة بقيود أوشروط وقادرة على تنفيذ الإصلاحات.
الصفحة الجديدة يجب أن تكون خالية من كل براثن الماضي المقيت
يترقب الشعب اللبناني بكافة انتماءاته تلك الفرصة التاريخية، وهو وفق الموقعين على العريضة، ستكون عليه مسؤولية الضغط على النواب ليترجموا إرادتهم بانتقال لبنان من دولة الطوائف والفشل الى دولة القانون والعدالة، بما يتماشى مع خطابي القسم والرئيس المكلف، انطلاقاً من أن صوت الناس، يجب أن يكون صادحاً، في مرحلة سيكون فيها مسؤولاً عن اتجاه بوصلة التغيير ،غير القابل لأي مساومة، وأن الصفحة الجديدة يجب أن تكون خالية من كل براثن الماضي المقيت.
التوقيع على العريضة:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfHZyvyfoYAylGBmPhhdXjJ4vZX6r_WYUFYhuCWdkT7fyq41A/viewform

