بقي الوضع الأمني في الجنوب، قي دائرة الإهتمام الاولى، لا سيما لجهة إستمرار الخروقات الإسرائيلية لإتفاق الهدنة، بحيث أحصي تسجيل اكثر من ستين خرقاً، منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار، بين لبنان وإسرائيل في السابع والعشرين من تشرين الثاني.
يواصل العائدون من جهتهم زيارة اضرحة شهدائهم وإصلاح منازلهم، لا سيما زجاج النوافذ والأبواب وغيرها من الأمور الملحة، وذلك في سباق مع هطول الأمطار
وقد سجل اليوم، عدد من هذه الخروقات، فأفيد عن إقدام جيش الإحتلال تفجير عدد من المنازل في مدينة الخيام، وشن غارة صباحية على بلدة يارون، وتحليق متواصل لطائرات الإستطلاع الإسرائيلية فوق مناطق الجنوب، وعلى إرتفاعات منخفضة. هذا في وقت لم يشهد الواقع الميداني، لناحية تواجد قوات الإحتلال في الحافة الامامية أي تغيرات بارزة.
إقرأ أيضا: مسار تنفيذ القرار 1701 طويل.. علي الأمين: لبنان لم يعط شرعية للإنتهاكات الإسرائيلية للإتفاق
وفي هذه الأثناء، تواصلت في عدد من البلدات والقرى الجنوبية وصولاً إلى العاصمة بيروت (البسطة) عمليات رفع الأنقاض والبحث عن جثامين عدد من الشهداء، سواء الذين سقطوا بمواجهات مع الإحتلال أو الذين إستشهدوا بغارات حربية على منازلهم، ولم يتم التمكن من إنتشالهم نتيجة كميات الركام الكبيرة، والتي يحتاج رفعها مزيد من الوقت والآليات.
إرتباطاً بملف التعويضات الخفيفة، أعلنت مؤسسة جهاد البناء، التابعة لحزب الله، في تعميم لها بخصوص الأضرار، فدعت المتضررين (زجاج، شبابيك، تصاليح ابواب) البدء بتصليحها واستبدالها، وأن يعمدوا إلى توثيقها وتصويرها وإعداد فواتير بكلفتها، لقبضها لاحقاً
ويواصل العائدون من جهتهم زيارة اضرحة شهدائهم وإصلاح منازلهم، لا سيما زجاج النوافذ والأبواب وغيرها من الأمور الملحة، وذلك في سباق مع هطول الأمطار.

وإرتباطاً بملف التعويضات الخفيفة، أعلنت مؤسسة جهاد البناء، التابعة لحزب الله، في تعميم لها بخصوص الأضرار، فدعت المتضررين (زجاج، شبابيك، تصاليح ابواب) البدء بتصليحها واستبدالها، وأن يعمدوا إلى توثيقها وتصويرها وإعداد فواتير بكلفتها، لقبضها لاحقاً.
إلى ذلك إستمرت الأسغال في قطاعات الكهرباء والمياه والإتصالات، لا سيما شبكات الإنترنت والهاتف.
إقرأ أيضا: الحرب «الحاسمة» من لبنان إلى سوريا
وفي هذا الإطار أعلن النائب فراس حمدان، عن عودة التيار الكهربائي غداً إلى مناطق واسعة في الجنوب، بخاصة منطقتي مرجعيون وحاصبيا، عقب إنقطاع خط التوتر العالي في محطة عبد العال، بعد أن تمّ إنجاز وإصلاح الخطوط على التوتر العالي.
من جهتها النائب حليمة قعقور، قامت بزيارة دعم وتضامن إلى مدينة النبطية، حيث تفقدت السوق التجارة ومستشفى النجدة الشعبية اللبنانية، فأثنت على دور العاملين في المستشفى خلال فترة العدوان الإسرائيلي.

