تجتمع لجنة اليونسكو في 18 تشرين الثاني لمناقشة “تعزيز الحماية الموقتة” للمواقع الأثرية اللبنانية المهددة بحملة القصف الإسرائيلي على لبنان، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.
وقالت المنظمة لوكالة فرانس برس “بناء على طلب السلطات اللبنانية، تعقد في 18 تشرين الثاني جلسة طارئة للجنة حماية الممتلكات الثقافية في حال اندلاع نزاع مسلح”، في مقر المنظمة في باريس، لافتة الى أن الاجتماع سينظر في أمر 34 موقعا ثقافيا.
ووجه أكثر من 100 نائب لبناني نداء عاجلاً، اليوم (الخميس)، إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) من أجل حماية المواقع التاريخية من الغارات الإسرائيلية، لا سيما في جنوب البلاد وشرقها، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأورد النواب في رسالة وقعتها غالبية الكتل في البرلمان موجهة إلى المديرة العامة لـ«اليونيسكو»، أودري أزولاي، «نناشدكم ونلفت انتباهكم إلى ضرورة ملحة: حماية المواقع التاريخية في لبنان، لا سيما في بعلبك، وصور، وصيدا، وغيرها من المعالم الثمينة التي تواجه خطراً كبيراً نتيجة تصاعد الفظائع»، مع استهداف إسرائيل محيط مواقع تاريخية أبرزها قلعة بعلبك (شرق).
ودعا النواب أزولاي إلى «إعطاء الأولوية بشكل عاجل لحماية هذه المواقع التاريخية، من خلال تعبئة سلطة اليونسكو، وتأمين الانتباه الدولي، والدعوة لاتخاذ التدابير الحمائية كافة».
كما حذروا في رسالتهم من أنّ «تدمير هذه المعالم، إن حدث، لن يكون مجرد خسارة للبنان، بل ضربة مأسوية للتراث العالمي».
إقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل 5 جنود واصابة 16 في معارك بجنوب لبنان
ومع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان استهدفت الغارات الاسرائيلية عددا من المعالم الأثرية خصوصا في مدينة بعلبك، وتشكل هذه المواقع قيمة تراثية وتاريخية وطنية، بل أيضا ثروة تراثية عالمية.
وأغار الطيران الإسرائيلي أمس على مناطق لا تبعد سوى مئات الأمتار عن هذا الموقع الأثري، في نقطة قريبة من معبد جوبيتر. و واستهدف الجيش الإسرائيلي، منزلاً عثمانياً معروف باسم “مبنى المنشية”، و يقع على مسافة بضع أمتار فقط من معبد جوبيتر في القلعة الأثرية في بعلبك.

