بعد مجزرتي حارة صيدا والصرفند.. إسرائيل تزنر «مدينة الشمس» ومحيطها بالغارات وإستشهاد العشرات

بلغ التصعيد العسكري بين جيش الإحتلال الإسرائيلي و”حزب الله”، مرحلة جديدة من العمليات المتبادلة بين الطرفين في الكم والنوع والمسافات الجغرافية، فيما يمعن العدو الإسرائيلي، بتكرار مجازره المتنقلة من الجنوب إلى عروسة البقاع، بعلبك ومحيطها، هذه المرة، موقعاً عشرات الشهداء، على وقع مواجهات برية
في مدينة الخيام، وتفخيخ وتفجير منازل بلدة الظهيرة.

هذا في وقت برز فيه نافذة سياسية، لبدء مفاعيل وقف إطلاق النار، تمثلت بإعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بأن المبعوث الأمريكي أبلغه أنه متوجه إلى إسرائيل، ونأمل وقف إطلاق النار في الساعات المقبلة.

وبينما كانت بلدة حارة صيدا وبلدة الصرفند في الجنوب، تتواصل فيهما عمليات رفع الانقاض وإستكمال عمليات البحث عن شهداء، الذين وصل عددهم في حارة صيدا إلى عشرة شهداء، والصرفند 14 شهيداً غالبيتهم من الأولاد والأطفال والنساء، صبت طائرات العدو حمم صواريخها، على “مدينة الشمس”، فشملت الغارات الأحياء السكنية في بعلبك، وهي تلال رأس العين، وعمشكي، والعسيرة، وطريق الكيال، ولجهة مدخلي بعلبك الشمالي والجنوبي، تزمناً مع كلمة أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، وهي الاولى منذ إنتخابه أميناً عاماً للحزب خلفاً للأمين العام السابق الشهيد حسن نصرالله .

https://twitter.com/098_liban/status/1851615283040940410?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

وإلى جانب إستهداف بعلبك، التي شهدت نزوحاً كبيراً، قارب المئة ألف مواطن، إلى بلدات ومدن بقاعية أخرى، استهدف الطيران الإسرائيلي محلة عين بورضاي، ودورس وخزانات وقود في محيطها، وعلى أطراف بلدة شمسطار، فيما نجم عن الغارات التي إستهدفت مزرعة بيت صليبي إلى إستشهاد 14 شخصاً وجرح آخرين ، كما إستشهد بغارات مماثلة على بلدة بدنايل، تسعة أشخاص، بينما بلغ عدد الشهداء في بلدة سحمر في البقاع الغربي 9 شهداء، وأصيب 15 آخرون، وتسببت الإعتداءات على بلدة الخرايب في الجنوب إلى سقوط شهيدين إثر إستهداف سيارتهما” رابيد” في منطقة أبو الأسود، وسقوط شهيدين آخرين في منطقة الزراعة في صور، وإستشهاد طفل في المدينة الصناعية في صور.

https://twitter.com/alwfaqnews/status/1851670050199212154?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

28 هجوماً للحزب

وإستمر” حزب الله” من جانبه بالهجمات النوعية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأعلنت المقاومة الإسلامية في أحد بياناتها أنه في إطار ‏سلسلة عمليات خيبر وردًا على الاعتداءات والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني ‌‏وبنداء “لبيك ‏يا نصر الله”، شنّ مجاهدوها هجوماً مركباً من الصواريخ النوعيّة وسرب من المسيرات، استهدفت قاعدة عين شيمر ‌‏(قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي وقاعدة اللواء الإقليمي) شرق الخضيرة، وأيضاً تجمعات العدو في معسكر ‏إلياكيم (التابع لقيادة ‏المنطقة الشمالية) جنوب حيفا وقاعدة شراغا شمال مدينة عكا المحتلة، وأصابت ‏أهدافها بدقة بعد أن عجز العدو عن التصدي لهذه الصواريخ والمسيرات، التي حلقت لمدة من الزمن فوق ‏الاراضي الفلسطينية المحتلة. ‏

كما أعلنت المقاومة في بيانات أخرى، عن تنفيذ 28 هجوماً على مستوطنات ومواقع للعدو عند الحدود وتجمعات لجنود الإحتلال في الخيام وكفركلا.

السابق
ميقاتي يتحدث عن «طوق النجاة»: نحتاج لعتاد وأسلحة!
التالي
أسرار الصحف المحلية ليوم الخميس31 تشرين الأول 2024