رأى رئيس تحرير موقع “جنوبية” الصحافي علي الأمين انه من “الواضح انه في الأسبوع الاخير هناك حركة دبلوماسية وحديث اسرائيلي عن انهاء الحرب خلال اسبوعين او ١٠ ايام رغم علامات الاستفهام والاهم حديث نتنياهو حول ضرب راس الافعى اي ايران والضربة التي حصلت تدل ان قواعد الاشتباك على المستوى الاقليمي لن تتغير واسرائيل لم تستطع ورغم كل ما قامت به ان تذهب بضرب ايران وتجر اميركا نحوها ودلت ايضاً ان اميركا عندما تريد فرض شيء على اسرائيل يمكنها فرضه”.
وتابع الأمين في لقاء عبر قناة “OTV”، “ايضاً لاحظنا ان الاميركان كانوا قلقين من الرد الاسرائيلي ويبدو ان استخبارات اميركا كشفت تحضيرات اسرائيل لضرب المنشئات النووية وسربت لايران خطة اسرائيل، ضف على ذلك التهديد الصيني والروسي الذي لجم اسرائيل”.
قواعد الاشتباك في الاقليم لا تزال تحت يد الاميركاني
واكد ان “قواعد الاشتباك في الاقليم لا تزال تحت يد الاميركاني”.
ولفت الأمين الى ان “ايران تنظر للاذرع التابعة لها على انها المدافعة عن ايران وبالمقابل لا ترى انه نن واجبها الدفاع عن هذه الاذرع”.
وتابع، “بالرغم من الدور الكبير الذي لعبه حزب الله والذي ساهم في تعزيز الدور الايراني في المنطقة يحزننا ان لا تهتز الدنيا بعد اغتيال امين عام الحزب السيد حسن نصراللع من قبل ايران، الا يستاهل نصرالله رد باسمه وحده على الأقل”؟!
الا يستاهل نصرالله كشخصية ذات وزن وثقل ان ترد ايران على اغتياله؟
اضاف، “الا يستاهل نصرالله كشخصية ذات وزن وثقل ان ترد ايران على اغتياله؟ ونصرالله اهم واكثر فاعلية من خامنئي حتى ان ايران دخلت المنطقة بحسن نصرالله”!
وقال الأمين: “كان لنصرالله تأثير حتى في الداخل الايراني الا ان السيد علي خامنئي خرج عبر وكالة مهر بعد ايام من اغتيال قادة الرضوان ليقول ان لا مصلحة لايران مقاتلة اسرائيل اليوم، والكلب نتنياهو يريد ان يجرنا الى حرب وكأنه يقول لنتياهو اقتل نصرالله لدرجة ان البعض اتهم ايران بانها باعت حزب الله”.
وانتقد الأمين ما قام به الحزب قائلاً: “انا لا اذهب الى حرب مساندة وانا لا صديق لدي كي استعين به! كيف ذهب الحزب الى هذه الحزب وهو لا يضمن اي مساندة من احد، فعندما اخذ الحزب القرار بالحرب اخذها لاعتبارات اقليمية لا لبنانية”.

