نجا رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو من محاولة إغتيال بمسيرة لـ”حزب الله” ضربت مسكنه في قيساريا قرب حيفا.
وكشف مكتب نتانياهو انه لم يكن وزوجته في المكان المستهدف. ولاحقاً اعلنت السلطات الاسرائيلية ان في أعقاب هجوم الطائرة بدون طيار باتجاه مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في قيساريا، قامت وحدة الأمن الشخصي بزيادة حالة التأهب لدى جميع المسؤولين الحكوميين.
إقرأ ايضاً: نتانياهو «المنتشي» بإغتيال السنوار يُسعّر «الحرب المزدوجة»..وإيران «تتجاوز» لبنان في المفاوضات!
بدوره أكد نتانياهو، عقب استهداف منزله في قيساريا، أن لا شيء سيردع إسرائيل، قائلاً: “سنواصل حتى النهاية”.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: عملية “حزب الله” نقلت المعركة الى بيوت المسؤولين الاسرائيليين وجعلتهم معرضين للتهديد على غرار ما فعلت اسرائيل بملاحقة قياداته
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤول في الحكومة الإسرائيلية، زعمه بأن “إيران حاولت اغتيال رئيس وزراء إسرائيل”.
وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان عملية “حزب الله”، نقلت المعركة الى بيوت المسؤولين الاسرائيليين وجعلتهم معرضين للتهديد على غرار ما فعلت اسرائيل بملاحقة قيادات “حزب الله”.
مصادر متابعة لـ”جنوبية”: عودة اسرائيل لقصف الضاحية بعد محاولة اغتيال نتانياهو تأكيد على الحرب المفتوحة وان لا سقوف لها اكان من جانب “الحزب” او اسرائيل!
وتلفت الى ان ما جرى يؤسس لحرب مفتوحة بالاغتيالات من الطرفين والتي يبدو ان نتانياهو يرى انها “حربه المربحة” ضد “الحزب” و”حماس” وباقي فصائل “المقاومة “.
نتانياهو ينتقم من الضاحية
وفي المقلب الميداني عادت اسرائيل الى جنونها، وشنت الطائرات الحربية غارات انتقامية
وعنيفة على منطقة حارة حريك في الضّاحية الجنوبيّة لبيروت. وتلفت مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان عودة اسرائيل لقصف الضاحية بعد محاولة اغتيال نتانياهو تأكيد على الحرب المفتوحة وان لا سقوف لها اكان من جانب “الحزب” او اسرائيل!


