المجلس الثقافي للبنان الجنوبي يؤازر النازحين.. رزق وغندور  لـ«جنوبية»: أقل الواجب

المجلس الثقافي للبنان الجنوبي

منذ اليوم الأول لتوسع العدوان الإسرائيلي على لبنان، شكل المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، خلية ازمة، بالتعاون مع عدد من الناشطين الجنوبيين وآخرين، يتولى أفرادها متابعة أمور المئات من العائلات النازحة، في أكثر من منطقة، من ضمنها بيروت.

يجهد العاملون في هذه الخلية، بتأمين ما أمكن من مستلزمات، تخفف الأعباء المعيشية والحياتية والنفسية عن كاهل التازحين، الذين تركوا بيوتهم وأرزاقهم بفعل عمليات القتل والتدمير الإسرائيلية في كافة بقاع الجنوب.

اقرأ أيضاً: حسينية صيدا و«دار اليتيم».. مركزان بإشراف «أعمالنا» في خدمة النازحين

يعتبر النشطاء في هذه الخلية العاملة تحت راية المجلس الثقاقي للبنان الجنوب، الذي تأسس من نخبة من المثقفين الجنوبيين في العام 1964، وتوالى على أمانته العامة أكثر من شخصية ثقافية مرموقة، كان آخرها النائب السابق الراحل حبيب صادق، أن هذا الحراك المتواضع، هو أقل واجب يقومون به تجاه أهل الجنوب، الذي طالما شكل القضية الأولى للمجلس سياسياً وثقافياً وإجتماعياً وفكرياً.

رزق: لتكاتف الجميع

وأكد أمين عام المجلس الثقافي للبنان الجنوبي الدكتور عبدالله رزق لـ”جنوبية”، أن “المجلس من صلب المجتمع الجنوبي، ولعب ويلعب دوراً في إظهار قضية الجنوب وشعبه وفضح ممارسات إسرائيل منذ عقود”.

رزق: العمل المتواضع الذي يقوم به المجلس، لناحية مؤازرة أهلنا وأبناءنا من النازحين، هو أكثر من ملح وواجب وشعور بالمسؤولية

وقال إن “حالة النزوح غير المسبوقة في تاريخ الجنوب خصوصاً ولبنان عموماً، فرضت تحديات كبيرة وهائلة على كل اللبنانين، ورفعت من مستوى المسؤولية الملقاة على المجتمع اللبناني النازح والمضيف”.

ووأردف”: أن العمل المتواضع الذي يقوم به المجلس، لناحية مؤازرة أهلنا وأبناءنا من النازحين، هو أكثر من ملح وواجب وشعور بالمسؤولية.

ولفت الدكتور رزق إلى أن “إحتياجات النازحين، الذين أبعدوا قسراً عن بيوتهم كبيرة جداً، وعلى الجميع تحمل المسؤولية إنطلاقاً من الواجب”.

غندور: ما نفعله أقل الواجب

وقال الناشط ضمن خلية الأزمة في المركز الرئيسي للمجلس في منطقة المزرعة- بيروت، الدكتور وسيم غندور لموقع”جنوبية”، إن “الواجب الوطني والإنساني والأخلاقي، يحتم علينا أن نكون إلى جانب أهلنا متضامنين ومتكافلين، والمساهمة في ورشة المؤازرة والدعم على مستوى لبنان”.

وأضاف”:  أننا في هذه الخلية نعمل على قدر الإمكانات المتوفرة، حيث نغطي مراكز للنازحين في عين المريسة ومهنية الدامور ومركز كبوشتي سوق الغرب و عبيه، في منطقة جبل لبنان ومتابعة عائلات في المنازل،  وذلك لناحية توفير الفرش والحرامات والحصص التموينية وسلة مواد النظافة الأساسية والضرورية، كما أن الخلية التابعة للمجلس تؤمن يومياً لعائلات نازحة ما بين 200إلى 300 وجبة غذائية ساخنة، ضمن منطقة بيروت.

غندور: نغطي مراكز للنازحين في عين المريسة ومهنية الدامور ومركز كبوشتي سوق الغرب و عبيه، في منطقة جبل لبنان

وحول الجهات المانحة لهذه المساهمات، أوضح أن”المواد الغذائية والمستلزمات يتم تأمينها من خلال مساهمات مادية وعينية من قبل متبرعين وجمعيات إنسانية”، وأردف “ان ما نقدمه هو نقطة في بحر إحتياجات أهلنا النازحين، وأن ما نوفره جزء لا يتجزأ من مسؤولياتنا الوطنية والإنسانية”، داعياً إلى “تضافر كل الجهود في خدمة أهلنا النازحين”.

السابق
الجيش الاسرائيلي ينشر تحذيرا بقصف مبنى في الوردانية
التالي
قرار داخلي اميركي يخصّ اللبنانيين: هذه هي مهلة بقائهم على أراضيها!