أسقطت سفينة حربية ألمانية الخميس طائرة بدون طيار قبالة السواحل اللبنانية، كانت قريبة من مقر قوات اليونيفيل في الناقورة.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية لـ«رويترز» الخميس إن «سفينة حربية ألمانية تعمل ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أسقطت جسما طائرا بدون طيار قبالة ساحل لبنان يوم الخميس».
وأشارت الوزارة إلى أن السفينة الحربية المعروفة باسم «لودفيغسهافن أم راين»، والتي تعمل في المنطقة ضمن اليونيفيل، اعترضت الطائرة بدون طيار التي سقطت في المياه – وأن السفينة لم تتضرر.
وقال المتحدث باسم الوزارة «إن السفينة تواصل مهامها».

ماذا جرى بالطائرة؟
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية «DPA» أن الحادث وقع نحو الساعة السابعة صباح الخميس، وأن الطائرة بدون طيار أسقطتها «منظومة دفاعية» – لم تحدد هويتها.
ووفقا للتقرير، فإن هذا هو الحادث الأول الذي تشارك فيه هذه السفينة الحربية منذ سنوات عديدة.
وكشف الوكالة أن المسيّرة اعتُرضت شمال شرق الناقورة، بعيدا عن الساحل وقرب السفينة المذكورة. وتم انتشال أجزاء منها بعد سقوطها في البحر، وهي الآن قيد الفحص.
«لمسيّرة اعتُرضت شمال شرق الناقورة، بعيدا عن الساحل وقرب السفينة المذكورة»
وتزود ألمانيا قوة اليونيفيل بالسفينة التي اعترضت الطائرة بدون طيار، والتي كان على متنها نحو 60 من أفراد الطاقم إلى جانب جنود آخرين.
وتأتي هذه الحادثة على خلفية الغضب الدولي ضد إسرائيل في أعقاب حوادث إصابة جنود من اليونيفيل خلال الإجتياح البري الذي بدأ ليل 30 أيلول – 1 تشرين الأول في جنوب لبنان.
ويطالب الإحتلال الإسرائيلي مرارا وتكرارا بإخلاء مواقع اليونيفيل على الحدود على بعد خمسة كيلومترات إلى الشمال، لكن الأمم المتحدة ترفض ذلك بشدة.
إقرأ/ي أيضا: علي الامين: التصعيد الإسرائيلي ضد اليونيفيل من اجل حصر نفوذها

