أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، عن وقوع انفجارات عنيفة في منطقة الكرمل جنوب مدينة حيفا.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أنه تم تفعيل منظومة مقلاع داوود في محاولة لاعتراض صاروخين أُطلقا من لبنان تجاه منطقة الكرمل.
وأفيد عن سقوط 20 صاروخا على الأقل في الدفعة الأخيرة التي استهدفت الجليل الغربي”.
كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، عن دوي صفارات إنذار في أفيفيم بالجليل الغربي، وفي مدينة قيساريا ومحيطها، وأعلنت عن إغلاق المؤسسات التعليمية في عدد من البلدات شمالي اسرائيل.
وذكر موقع “واللا” الإسرائيلي أن “الاعتراضات الجوية في الشمال منعت محاولة لاستهداف منصة استخراج الغاز في حقل ليفياثان الإسرائيلي”.
وأعلن “حزب الله”، في بيان، أنه “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، ولدى محاولة تقدّم قوة للعدو الإسرائيلي عند الساعة (4:55) من فجر يوم الأربعاء 9-10-2024 باتجاه منطقة اللبونة، استهدفها مجاهدو المقاومة الإسلامية بقذائف المدفعية والأسلحة الصاروخية وحققوا فيها إصابات مباشرة ما أدى إلى تراجعها”.
وقال في بيان آخر: “قام مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة (12:15) من فجر يوم الاربعاء 09-10-2024 بِتفجير عبوة ناسفة بِقوةٍ من جنود العدو الإسرائيلي واشتبكوا معها لدى محاولتها التسلل إلى بلدة بليدا وأوقعوا فيها إصابات دقيقة”.
ويأتي ذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي الجوي على لبنان ومحاولات الجيش الإسرائيلي التوغل البري في الجنوب التي يتصدى لها حزب الله، في حين يواصل استهداف الجنود والآليات الإسرائيلية في المستوطنات قرب الحدود مع لبنان، ويستمر في عمليات إطلاق الصواريخ التي وصل مداها إلى تل أبيب وحيفا.

