اعلن عدد من المستشفيات في الجنوب أنها أصبحت خارج الخدمة، وهي: مستشفيات “مرجعيون الحكومي” و”ميس الجبل الحكومي” و”بنت جبيل الحكومي”، وذلك جراء العدوان الاسرائيلي.
وقام مستشفى مرجعيون الحكومي في جديدة مرجعيون اليوم بإخلاء طاقمه الطبي، وبذلك يكون المستشفى توقف عن العمل.
وكذلك أعلنت ادارة مستشفى ميس الجبل الحكومي “اخلاء المستشفى ووقف العمل في كافة اقسامه”.
واشارت في بيان، الى أن “بعد مرور عام على بدء العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان، مع ما رافقه من اعتداءات واستهدافات غادرة من قبل العدو طالت المستشفى والعاملين فيه، بالاضافة الى استخدامهم للفوسفور الابيض المحرم دولياً، وبعد اشتداد الحصار على القرى الامامية الحدودية في الجنوب، وقطع الطرق وخطوط الامداد للمستشفى، ومع صعوبة وصول الطواقم الطبية والتمريضية والادارية اليه، ومع انقطاع الكهرباء ومادة المازوت والادوية والمستلزمات الطبية والغذاء والمياه، فإننا نعلن آسفين عن اخلاء مستشفى ميس الجبل الحكومي ووقف العمل في كافة اقسامه”.
وأكدت “اننا في مستشفى ميس الجبل الحكومي نرفع الصوت امام المجتمع الدولي والهيئات الصحية والانسانية والحقوقية الدولية، لادانة الارتكابات المعادية التي تنفذها آلة الحرب الاسرائيلية، واتخاذ موقف دولي واضح بشأن استهداف العدو للطواقم الطبية والصحية والهيئات الاسعافية، فضلاً عن المجازر التي ترتكب بحق المدنيين وتدمير البيوت والمراكز الصحية فوق ساكنيها”.
كما أعلنت ادارة مركز السانت تريز الطبي STMC، أنه “في سياق الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان استهدف الطيران الاسرائيلي مساء يوم امس محيط مركز STMC بغارات عنيفة الحقت اضرارا جسيمة بمبنى المركز الطبي وكافة المعدات والتجهيزات الطبية المتطورة في قسم الاشعة وغرف العمليات، كما في المبنى المخصص لسكن راهبات القديسة تريزا، الامر الذي ادى الى وقف الخدمات الاستشفائية في المستشفى وبات يتطلب عملية تأهيل شامل لمختلف اجزائه”.
وأكدت أن “هذا الصرح الطبي الاستشفائي العريق مخصص لخدمة كل مواطن لبناني على اختلاف انتمائه الطائفي او السياسي منذ اكثر من 70 عاما وان استهداف طواقفه الطبية والتمريضية والمرضى الموجودين فيه يتناقض وكافة المواثيق الدولية”، مناشدة “كافة الحكومة اللبنانية وسائر الجهات الدولية، الدعم لاستمرارية هذا الصرح الطبي الوطني العريق”.
إقرأ أيضا: حمية يدعو المجتمع الدولي لحماية المعابر: إسرائيل تفرض حصارا غير معلن على أراضينا

