بين الضاحية التي يخشى أن لن يبقى فيها حجراً على حجر، عصفت غارات الإجرام بالباشورة امس، حيث كان المشهد دموياً في استكمال للمسلسل الدموي الي يُزنّر لبنان بالنار والدمار، الى جانب حصد أرواح الأبرياء وآخرهم المسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية الذين يسقطون خلال تأدية مهامهم.
لم تسلم مدافن الموتى في الباشورة من القصف الإسرائيلي ليلاً، ليتكشف في النهار حجم الدمار الكبير الذي طال الأضرحة الى جانب الباني المحيطة بالمكان المستهدف.
أما في الضاحية، فالمشهد يتمدد الى مساحات أوسع من مربع أمني تحول الى رماد وباتت كل الأماكن المحيطة به أشبه بمدينة أشباح لا صوت فيها ولا صدى، بعد ان تمت تسويتها بشكل شبه كامل بالأرض التي تلونت بالمأساة بحسب ما رصدت عدسة “جنوبية”.
إقرأ أيضا: «إيغوز» و«الوديعة» يستعيدان حرب تموز… عشرات القتلى والجرحى الإسرائيليين بكمينين للحزب في عديسة ومارون الراس








