أعلن النائب مروان حمادة إنه تلقى معلومات من جهات دبلوماسية، قال إنها على صلة مباشرة بمفاوضات حرب غزة، تشير فيها إلى أن الحرب الشاملة على لبنان قد تبدأ خلال أيام «إن لم يكن ساعات».
وقال حمادة في مقابلة مباشرة مع قناة «إم.تي.في» بعد ظهر الأربعاء «هناك معلومات متوفّرة لديّ من دبلوماسيين غربيين، لهم علاقة مباشرة بالمفاوضات، وأيضا بالتحضيرات عند الفرقاء أكان عند العدو (الإسرائيلي) أو عند جماعتنا هنا الحزب وغيره (حزب الله) إن الحرب واقعة».
وأضاف «هي واقعة خلال أيام قليلة إن لم يكن ساعات».
وإذ أقرّ إنه «كلام خطير»، دعا إلى التنبه جيدا لأن الأحداث الميدانية خلال الساعات الـ48 الأخيرة تدل على ذلك «حتى قبل أن يصرح (وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف) غالانت عن نقل نقطة الارتكاز في الحرب من الجنوب إلى الشمال، وكان واضحا من الغارات على البقاع، والإستهداف المستمرّ بالمسيّرات لسيارات وأشخاص وقيادات».
من أين ستبدأ الحرب؟
وكان قد أعلن غالانت الثلاثاء خلال زيارة إلى الفرقة 36 في شمال الأراضي المحتلة أن «مركز ثقلنا يتحرك من الجنوب إلى الشمال ونحن في تغيير تدريجي»، مضيفا أن بلاده ما زالت تسعى لاتفاق مع حزب الله لإعادة سكال الشمال ولكن «إذا لم يتم فتح هذه الطريقة، فسنفتحها، ويمكن أن يحدث في إطار زمني قصير» على حد تعبيره.
وكشف حمادة في مقابلته أن «آخر الأخبار أن معظم الأحداث ستبدأ بين طبريا وشرق الجليل وبين الجولان وهذا يمكن أن يعيدنا إلى حادثة مجدل شمس»، حين قتل 10 أشخاص بسقوط صاروخ على ملعب كرة قدم، في عملية أعلن حزب الله عدم مسؤوليته عنها تماما، إلا أن العدو الإسرائيلي حمّله المسؤولية وقتل قائده العسكري الأول فؤاد شكر.
كذلك، قال حمادة أن هناك حشدًا لفصائل موالية لإيران في الجولان «آتية من العراق وغير العراق من قوى ممانعة وحشد شعبي وغيره وحتى أفغان وباكستانيون».
نصرالله و«مئات آلاف المقاتلين»
يذكر إنه خلال اليومين الماضيين، صعدّت إسرائيل من عملياتها في لبنان وقصفت مخازن أسلحة وصواريخ تابعة لحزب الله في البقاع ما أسفر عن سقوط شهيد وأكثر من 30 جريحا.
في المقابل، صعّد الحزب بدوره عملياته واستهدفت مستوطنات جديدة لم يتم إخلاء سكانها من قبل سلطات الاحتلال، كما قصف ثكنات عسكرية جديدة.
وفي 25 أيار من العام الفائت، أوحى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أن هناك مئات الآلاف من المقاتلين جاهزون لخوض المعركة إلى جانب حزب الله في حال وسّعت إسرائيل نيرانها.
وقال حينها متوجها للإسرائيلي «هذه الحرب الكبرى إذا أنت تخمّنها أنّها مع الفلسطينيين فقط أو مع اللبنانيين فقط فأنت مُشتبه، هذه الحرب الكبرى بمعزل عن المواقف الرسمية، ستضيق ساحاتها وميادينها بالمقاتلين، لا أريد أن اتكلم عن ملايين المقاتلين، بل عن مئات آلاف المقاتلين، الذين هم من هذه النوعيّة التي تكلّمت عنها، لا أتكلّم فقط عن كمّ، بل عن كمٍ من هذه النوعية، هنا أنا أدّعي وجود تفوق هائل و تفوق كبير في البعد الإنساني والبشري والنوعي والكمّي في الصراع مع هذا العدو، خصوصاً أنه اذا كان يُريد القيام بحرب كبرى».

