بعد ليل مروّع عاشه البقاع ليل الثلاثاء – الأربعاء جراء غارات إسرائيلية عنيفة، بدأ ردّ حزب الله باكرا على الجولان المحتلّ، في حين زعم الاحتلال الإسرائيلي قصف مجموع للدفاع الجوي للمرة الأولى.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط حوالى 40 صاروخًا في مناطق من الجولان المحتل والجليل الغربي.
وسقط على الأقل 5 صواريخ في كتسرين في الجولان بحسب تأكيدات الإسعاف. وقالت «يديعوت أحرونوت» أن صاروخًا أصاب منزلاً في كتسرين بشكل مباشر. وهناك، أصيب شاب يبلغ من العمر 30 عاما بجروح طفيفة بشظايا. والمصاب في كامل وعيه، وتقوم طواقم الإسعاف بعلاجه ميدانياً بحسب المصدر نفسه.
وطُلب من السكان هناك البقاء في المناطق المحصنة.
من جهته، أعلن حزب الله في بيان رسمي قصف «قاعدة تسنوبار اللوجستية في الجولان السوري المحتل بصليات من صاروخ كاتيوشا». وفي بيان آخر، أعلن قصف «هدف في موقع حدب يارون بمحلقة انقضاضية».
الناحية اللبنانية
- عملية استهدف إسرائيلية لسيارة صباحا في بيت ليف أسفرت عن استشهاد شخص بحسب معلومات أولية
- استشهاد عامل سوري الجنسية جراء القصف الإسرائيلي الصباحي على منطقة «سَرَدة» قرب كروم الوزاني بحسب قناة «المنار»
- قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير ميماس لجهة مجرى الليطاني
قصف البقاع: مجمّع للدفاع الجوي؟
هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء أن قصفه مناطق متفرقة من البقاع كان على مخازن أسلحة وذخائر وبينها على «مجمع كانت منظومة الدفاع الجوي لمنظمة حزب الله الإرهابية تستخدمه في منطقة البقاع، مما كان يعرّض طائرات سلاح الجو للتهديد».
وزعم الجيش في بيانه أن سلاح الجو أغار «على منصة إطلاق في منطقة أبو شاش التي كان قد تم أمس (الثلاثاء) رصد إطلاق عدة قذائف صاروخية باتجاه منطقة يعارا في شمال البلاد. وقامت طائرة أخرى بتصفية أحد نشطاء منظمة حزب الله الإرهابية في منطقة وادي حمول في الجنوب اللبناني».
كما جرى استهداف مبانٍ عسكرية استخدمها الحزب في مناطق عيتا الشعب ورامية وطلوسة في جنوب لبنان.

من جهته، نعى الحزب في بيانات متتالية ليل الثلاثاء الأربعاء كل من الشهداء:
- رائد علي خطاب “مهدي” مواليد عام 1995 من بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان
- زياد محمد قشمر “ذو الفقار” مواليد عام 1994 من بلدة الحلوسية في جنوب لبنان
- علي أحمد دقماق “يوسف ناجي” مواليد عام 1999 من مدينة النبطية في جنوب لبنان
- محمد غازي شاهين “علي علي” مواليد عام 1989 من مدينة صور في جنوب لبنان
إقرأ/ي أيضا: 10 عمليات للحزب تصل الى الجولان… وشهداء في الضهيرة وجرحى في الناقورة

