«إنذار اميركي أخير» لإيران و«حزب الله»: التسوية او الحرب..والقرى المسيحية الجنوبية تنتفض!

بلينكن هرتسوغ

يتوافق تحذير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال لقائه الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في القدس اليوم ، من أن “المفاوضات الجارية بشأن هدنة في قطاع غزة هي ربما آخر فرصة للتوصل إلى وقف إطلاق نار في الحرب”، مع المعلومات التي بدأ التداول بها في الكواليس اللبنانية.

وتشير مصادر دبلوماسية لبنانية لـ”جنوبية”، الى ان لبنان تلقى في الساعات الماضية رسائل تحذير اميركية واضحة، ان المفاوضات ليست مفتوحة، والحرب الشاملة هي الخيار المتبقي في حال تعثرت.

وتلفت الى ان طهران تلقت رسائل اميركية مشابهة عبر وسطاء. وتعزو المصادر تأخر رد ايران و”حزب الله” على اغتيال اسماعيل هنية وفؤاد شكر لأسباب تكتيكية، وحتى لا يقال ان ايران و”الحزب” عرقلوا المفاوضات التي ولدت ميتة اصلاً بفعل تعنت نتانياهو.

مصادر جنوبية لـ”جنوبية”: صرخة الراعي ترتكز الى شكاوى وانتفاضة اهالي القرى المسيحية الحدودية والذين يرفضون الخضوع لهيمنة “حزب الله” ويرفضون استعمال قراهم واحراشها كمنصات حربية وصاروخية

اسرائيلياً، اعلن مكتب رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم ، أن نتنياهو يصر على البقاء في محور فيلادلفيا لمنع حركة حماس من إعادة التسلح.

إقرأ ايضاً: «المقتلة اليومية» لقيادات وعناصر «حزب الله» تُغضب بيئته..و«رائحة الدماء» تغلب «تسوية غزة»!

واعلنت حركة “حماس” ان بعد أن استمعنا للوسطاء عمّا جرى في جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة، تأكد لنا مرة أخرى بأن نتنياهو لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل لاتفاق، ويضع شروطاً ومطالب جديدة، بهدف إفشال جهود الوسطاء وإطالة أمد الحرب”.

ورأت ان “المقترح الجديد يستجيب لشروط نتنياهو ويتماهى معها، وخاصة رفضه لوقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الشامل من قطاع غزة، وإصراره على مواصلة احتلال مفترق نتساريم ومعبر رفح وممر فيلادلفيا، كما وضع شروطا جديدة في ملف تبادل الأسرى، وتراجع عن بنود أخرى، مما يحول دون إنجاز صفقة التبادل”.

صرخة الراعي

وفي المواقف الداخلية البارزة من الوضع في الجنوب، قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أمس: “لقد كتبوا إلينا من الجنوب اللبنانيّ يشرحون لنا أوضاعهم الكارثيّة بعد مرور أحد عشر شهرًا لحرب غيّرت مجرى حياتهم إلى الاسوأ، وهي تستبيح قراهم، وتريق دماءهم، وتقتل أبسط حقوقهم وآمالهم بأن يعيشوا بسلام وأمان”.

مصادر دبلوماسية لبنانية لـ”جنوبية”: لبنان تلقى في الساعات الماضية رسائل تحذير اميركية واضحة ان المفاوضات ليست مفتوحة والحرب الشاملة هي الخيار المتبقي في حال تعثرت

وتشير مصادر جنوبية لـ”جنوبية”، الى ان صرخة الراعي ترتكز الى شكاوى وانتفاضة اهالي القرى المسيحية الحدودية، والذين يرفضون الخضوع لهيمنة “حزب الله”، ويرفضون استعمال قراهم واحراشها كمنصات حربية وصاروخية، لأن الدمار سيطالها والغارات الاسرائيلية ستفتك بها كما تفعل بكفركلا وحولا وبليدا وعيتا الشعب وعيترون.

وتلفت الى ان “الحزب” يرفض الانصات لهذه الشكاوى، ويتجاهلها منعاً لأي احتكاك لا يريده مع المسيحيين والراعي.

الصواريخ لا تزال تنطلق من خراج القرى الجنوبية
السابق
شهيدان إثر غارة إسرائيلية على عبرا
التالي
ماذا لو تحولت المشاعر والافكار الى افعال.. في لبنان؟!