«المقتلة اليومية» لقيادات وعناصر «حزب الله» تُغضب بيئته..و«رائحة الدماء» تغلب «تسوية غزة»!

قصف مسيرة إسرائيلية على سيارة في صيدا

اكثر من 400 شهيد بين قيادي وكادر وعنصر ميداني قضى لـ”حزب الله” في جبهة “الاسناد” الجنوبي و”على طريق القدس”، حتى الآن منهم 25 في سوريا و80 في المئة منهم اغتيالاً بالمسيرات والغارات الحربية، بينما لم يسقط للحزب في حرب تموز 2006 وطيلة 33 يوماً من الحرب الطاحنة سوى 300 شهيد.

مصادر فلسطينية لـ”جنوبية”: الامور التفاوض صعبة وهناك ورقة شروط جديدة لناتنياهو والذي يريد الامساك بالمعابر والسيطرة على غزة ورفح وخروج كل المسلحين منهما


هذه الارقام الضخمة والقاسية على بيئة “حزب الله” وعلى اهالي قيادات وعناصر “الحزب” وفي ظل العجز عن ايقاف آلة الحرب الهمجية الاسرائيلية تغضب بيئة “الحزب” ويجعلها تشعر بالضعف والعجز وعدم تكافؤ المعركة التي يزج فيها الايراني والذي خسر اكثر من 100 ضابط برتبة جنرال وما دون في سوريا والعراق وايران خلال عملية “طوفان الاقصى” وآخرهم الجنرال زاهدي ولكن حتى الآن لم يُقتل ضابط اسرائيلي واحد ورفيع باغتيال مباشر من “الحزب” وايران رداً على هذه الاغتيالات.

وتكشف مصادر جنوبية في بيئة “الحزب” لـ”جنوبية” ان حالات الامتعاض والتململ والغضب تكبر كل يوم وهي توازي الشعور بالخوف والقلق نفسه من حرب شاملة وتوسيع للحرب.

اكثر من 400 شهيد بين قيادي وكادر وعنصر ميداني قضى لـ”حزب الله” في جبهة “الاسناد” الجنوبي و”على طريق القدس” حتى الآن منهم 25 في سوريا و80 في المئة منهم اغتيالاً

وترى المصادر ان كلما طال تصرف “الحزب” ورده الردعي لاسرائيل لوقف هذه المقتلة اليومية العظيمة بحق كوادرها وقياداته كما زادت حالات الحنق والغضب من تلكؤ “الحزب” او ربما عجزه عن مجاراة اسرائيل ووقف جرائمها بحقه!

تعثر هدنة غزة

ومع اقتراب الجولة الثانية من مفاوضات الدوحة حول غزة، تكشف مصادر فلسطينية لـ”جنوبية” ان الامور لا تزال صعبة وهناك ورقة شروط جديدة لناتنياهو والذي يريد الامساك بالمعابر والسيطرة على غزة ورفح وخروج كل المسلحين منهما وهذا يعني طرد حماس وتجريدها من سلاحها وهذا لن يحصل.

مصادر جنوبية في بيئة “الحزب” لـ”جنوبية”: حالات الامتعاض والتململ والغضب تكبر كل يوم وهي توازي الشعور بالخوف والقلق نفسه من حرب شاملة وتوسيع للحرب

وتشير المصادر الى ان ارتفاع وتيرة المجازر في غزة، هدفه الضغط على المقاومة الفلسطينية واجبارها على قبول الشروط المهينة.

إقرأ ايضاً: اسرائيل «تُوسّع» عملياتها تدريجياً جنوباً..ومفاوضات الدوحة في «العناية الفائقة»!

اسرائيلياً، افادت القناة 13 الإسرائيلية، بأن “المفاوضات تتقدم خطوة ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يجري نقاشا قبل مغادرة الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة”.

كلما طال تصرف “الحزب” ورده الردعي لاسرائيل لوقف هذه المقتلة اليومية العظيمة بحق كوادره وقياداته كما زادت حالات الحنق والغضب من تلكؤ “الحزب”وعجزه عن وقف جرائم اسرائيل بحقه!

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن “هناك خلافات عميقة بين الأطراف خصوصا ما يتعلق بانسحاب الجيش من قطاع غزة”.
وأكدت هيئة البث أن “الخلافات بشأن محور فيلاديلفيا يمكن حلها وهناك دعم للمقترح الأميركي”.

رد ايراني غير عسكري؟

وفي سياق آخر، كشف السفير التركي لدى إيران، حجابي كرلانجيتش، أن “رد طهران على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية، إسماعيل هنية، قد يكون بعيدا عما تتوقعه إسرائيل”.
وأضاف، “لا يمكننا أن نقول لإيران أصبري وردي بقساوة.. تبدو إيران عازمة في هذا الصدد، لكن لا يمكننا أن نتوقع كيف سترد، الوقت سيكشف لنا، ربما يكون الرد لا يتوقعه (العدو).. لا نعرف إذا كان الرد عسكريا بالضرورة”.

تشييع شكر (ارشيف)
السابق
بعد تَدَخُّل بري..الكهرباء تعود ليلاً الى المطار والمنشآت الحيوية من الزهراني!
التالي
بعد الهدهد و«عماد 4»..هذا ما تحضره إسرائيل للحزب ولبنان!