غيب الموت صديقا وزميلا عزيزا، فقدنا اليوم الرفيق الغالي جوزف حداد، الصحافي العريق والقديم المعتق، تزاملنا في جرائد مختلفة، وترافقنا معاً في العمل الصحافي لفترة طويلة. وكان لطيف المعشر ويقظ الفكر، صاحب مبدأ لا يتغير، وودوداً جداً ومحباً للخدمة العامة . جوزف حداد إبن كفرحونة الذي أغمض عينيه في الضيعة التي أحبها، بعد أن خذلته الحياة ولم يعد جسده يقوى على محاربة غسيل الكلى.فأسلمت روحه وغادر بهدوء.
أتذكر صديقي جيدا، ولا أنسى كيف حارب من أجل أفكاره “القومية” من دون أن يكون متقوقعاً أو متزمتا، بل انفتح على الآخرين ، وتميّز بهدوئه وحبّه للنقاش السياسي .
جوزف حداد الكاثوليكي الذي رافق لسنوات الوزير ميشال فرعون، تميّز بالوفاء لأصدقائه السياسيين ومن بينهم الوزير الراحل جان عبيد والنائب سمير عازار والنائب مصطفى سعد والوزير بشارة مرهج..
وداعا جوزف، يا صديق الأيام الخوالي.

