صعد “حزب الله” من عملياته بعد ظهر اليوم رداً على إغتيال طالب سامي عبد الله (ابو طالب).
وفي التفاصيل، اعلن مصدر في “حزب الله” لـ”الجزيرة” ان “هاجمنا 15 موقعاً عسكرياً إسرائيلياً دفعة واحدة في الجليل والجولان المحتل”.
واضاف :” هاجمنا مقر الاستخبارات الإسرائيلية بالمنطقة الشمالية المسؤولة عن الاغتيالات في لبنان”.
وتابع :”أطلقنا 30 مسيرة انقضاضية باتجاه المواقع العسكرية الإسرائيلية المستهدفة، كما أطلقنا “150 صاروخا باتجاه مواقع إسرائيلية في الجليل والجولان المحتل”.
ولفت الى ان “الهجوم الذي نفذناه اليوم هو الأوسع والأشمل منذ 8 أكتوبر”. وقال ان :”الهجوم المركب هدفه ردع إسرائيل والرد على اغتيال القائد العسكري طالب عبد الله”. واضاف :”هاجمنا مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجولان المعروفة بقاعدة داود، و هاجمنا مقر قيادة اللواء المدرع النظامي السابع في الجولان المحتل”.
غارات اسرائيلية
في المقابل، استهدف حرش بركات في اطراف بلدة جديدة مرجعيون خلف مستشفى مرجعيون الحكومي بغارة من الطيران الحربي الاسرائيلي مما تسبب باشعال النيران في اشجار الصنوبر في الحرش المذكور. وعلى الفور هرعت فرق الصليب الأحمر اللبناني والهيئة الصحية وسيارات الدفاع المدني اللبناني من مركزي مرجعيون والقليعة الى المكان وعملت على اخماد النيران بالتعاون مع اهالي البلدة.
إقرأ ايضاً: أحدَ أقطابِه المجددين..فوّاز طرابلسي يَشهَد على «زَمَن» أليَسار الجديد!
يذكر انها المرة الثانية التي تستهدف فيها بلدة جديدة مرجعيون خلال هذه الحرب فاذ سبق ان استهدفت بغارة على مركز لحركة” امل” وسط البلدة منذ بضعة اشهر وادت الى استشهاد ثلاثة عناصر للحركة .
واذ لم يسجل وقوع اصابات بشرية في غارة اليوم الا انها ادت الى تحطم الزجاج في بعض المحال التجارية والمنازل المجاورة كما في مخفر مرجعيون الكائن في السرايا الحكومية في البلدة .
واغار الطيران الحربي المعادي على خراج بلدة القطراني قي جبل الريحان بمنطقة جزين.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على حرش بركات، اطرف جديدة مرجعيون الشمالي.
وشن الطيران الحربي المعادي غارة استهدفت اطراف بلدة حاريص.

