قبل نحو شهرين وفي مرضه الأخير، كان اللقاء الأخير بيننا في بعلبك، وكان كعادته هو التسعيني الممتلئ حيوية الشباب، وذاكرة متوثبة، وتطلع دائم نحو حياة أكثر انسانية، يتقدمنا جميعا في الفكرة، والحكمة، والرأي وجرأة الاقدام.
غالب ياغي تعرفنا عليه، كنموذج نضالي على امتداد عمره، ذاكرة عربية ولبنانية غنية في الوعي والمعرفة والادراك، وجرأة استثنائية في المفاصل الصعبة.
إقرأ ايضاً: «حزب الله» يرد على على إغتيال العاروري.. «بالتقسيط المريح»!
رحمه الله والهم عائلته ومحبيه وكل أبناء مدينة بعلبك الصبر، على هذا الفقد الذي لن يطال حضوره الغالب في لبناني والعربي.

