بري يَسحب فتيل «طلائع طوفان الأقصى»..وهذا ما تريده «حماس» و«حزب الله» منها!

كتائب القسام

أثار إعلان حركة حماس في لبنان الإثنين الماضي، تأسيس “طلائع طوفان الأقصى” لتحرير القدس، صدمة وإعتراضا من قوى سياسية لبنانية، ترفض استغلال الاراضي اللبنانية للعمل المسلح الفلسطيني، الذي كان مشرعا في اتفاقية القاهرة عام 1969، قبل إلغائها في اتفاق الطائف، الذي دعا الى سحب السلاح الفلسطيني من داخل المخيمات وخارجها.

وبحسب مصادر سياسية بارزة ل”جنوبية”، فإن “نفي حماس البعد العسكري لهذه الإنطلاقة مباشرة في اليوم الثاني، جاء بضغط ومتابعة مباشرة من رئيس المجلس النيابي ورئيس “حركة أمل” نبيه بري، الذي طالب قيادة حماس للاسراع بالتوضيح والتراجع”.

“نفي حماس البعد العسكري لهذه الإنطلاقة مباشرة في اليوم الثاني جاء بضغط ومتابعة مباشرة من بري الذي طالب قيادة حماس للاسراع بالتوضيح والتراجع”.

وإذ لفتت أن “اطلاق هذه الخطوة غير محسوبة النتائج، التي كادت تكون نواة حرب أهلية لو لم تتراجع عنها حماس، تهدف الى تعزيز دورها بعد الحرب داخل المخيمات وفي الداخل الفلسطيني، و إستثمار الحرب في غزة، فانطلقت من نشوة التعاطف الشعبي معها في المخيمات، واستعجلت استقطاب الشباب المتحمس وغير المتديّن، الى تشكيل عسكري تكون قاعدته وخزانه المخيمات اللبنانية”.

إقرأ ايضاً: إطلالة جنوبية للراعي من «بوابة النزوح»..و«تطويق» دولي لـ«حزب الله» بالـ1701!

وأكدت أن هذه “الطلائع جاءت على غرار فكرة سرايا المقاومة اللبنانية التابعة ل”حزب الله”، الذي كان مباركا بدوره وداعما “للإعلان” قبل ولادته، إلا أن أهداف الحزب مختلفة عن أهداف “حماس”، فالحزب يدرك أن أي ميليشيا مسلحة لن تدخل الجنوب دون تنسيق أمني وعسكري معه، وبالتالي، لو كتب للطلائع الحياة، ستكون تحت لواء واشراف الحزب ومحل مساومة”.

أما “حزب الله”، بحسب المصادر عينها، فهو “يتطلع الى المشهد ما بعد حرب غزة، ويجمّع أوراقه من أجل مفاوضات ترسيم الحدود البرية، على أن يكون له دور فاعل في أي مفاوضات لرسم خارطة المنطقة الجديدة، ومن بين هذه الاوراق ورقة “طوفان الاقصى-فرع لبنان، ليقول للعالم أن بيده أمن الجنوب، وحماية المسيحيين والأقليات، وعلى الغرب أن يتحدث اليه اذا أراد أمن اسرائيل، وضبط الأمن في الداخل اللبناني.

“حزب الله” يتطلع الى المشهد ما بعد حرب غزة ويجمّع أوراقه من أجل مفاوضات ترسيم الحدود البرية و لرسم خارطة المنطقة الجديدة

وخلصت الى أن “حزب الله”، في كل مساراته في الحرب على غزة وفتح معركة الجنوب، يريد أن يكون اللاعب رقم واحد، وعلى ان تبيع إيران اوراق غزّة لاحقاً في المزاد العلني”.

السابق
منخفض جوي «يُسلّم الأمانة» لآخر!
التالي
عصابتان سوريتان تحرمان الكهرباء لأهالي جبل لبنان..«المعلومات» ترصدهما مع اسلاكهما المسروقة!