خطاب نصرالله تحت سقف «الإستنزاف الإيراني» لتل ابيب..«إشغال» صاروخي وبالمُسيّرات لإسرائيل!

السيد حسن نصرالله

كما كان متوقعاً لم يخرج خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن سياق ما هو “مرسوم” ايرانياً منذ 7 تشرين الاول الماضي اي سيناريو “الاستنزاف الايراني” لإسرائيل وإشغالها عبر جبهات عدة ومن دون إدخال المنطقة ولبنان وسوريا في “حرب مفتوحة” مع اسرائيل.

وترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان رغم الجانب “التعبوي” والجماهيري في خطاب نصرالله الا انه ترك فسحة من “الامل” لوقف إطلاق النار والرهان على قرارات عربية وتبدل المزاج الدولي والاوروبي والاميركي الشعبي.

وتلفت الى ان نصرالله ترك جبهة الجنوب مفتوحة على كل الخيارات والمح الى ان التصعيد مرتبط باستمرار الحرب على غزة وعدم التوصل الى حل سياسي “يرضي” طهران!

الخطاب

وفي خطابه بيوم “شهيد حزب الله” عصر اليوم، كشف نصرالله أنّ “هناك بعض الأعمال التي لم نعلن عنها، منها الادخال اليومي لمسيرات الاستطلاع الى شمال فلسطين المحتلة، ومنها من يعود ومنها من يبقى حيث يتم استنزاف القبة الحديدة وصواريخ الباتريوت، وهذا عمل يومي وهذا غير المسيرات الهجومية”.

وشدد على أنّه “ستبقى جبهة جنوب لبنان جبهة ضاغطة، وأشيد مجددًا بالمقاومين الأبطال وأشيد بالبيئة الحاضنة المباشرة التي تتحمل عبء هذه المواجهة وعبء تقديم الشهداء وعبء التهجير من القرى الأمامية والموقف العام في لبنان المتضامن مع غزة”، مشيرًا إلى أنّ “الموقف العام في لبنان مساعد وجيد وقوي ويجعل من جبهة لبنان قوية”.

رغم الجانب “التعبوي” والجماهيري في خطاب نصرالله الا انه ترك فسحة من “الامل” لوقف إطلاق النار والرهان على قرارات عربية وتبدل المزاج الدولي والاوروبي والاميركي الشعبي

وأكّد نصرالله أنّ “المشهد العام من غزة إلى الضفة إلى اليمن إلى إيران إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان، هو أننا في معركة الصمود ومعركة تراكم الإنجازات وجمع النقاط والوقت لمصلحة حركات المقاومة وهزم الغزاة وهكذا كان عبر التاريخ”.

إقرأ ايضاً: في تولوز.. قتل أهل غزة لا يعد إرهاباً!

وشدد على أنّ “الفشل الميداني والخشية من انفتاح الجبهات باتجاه أوسع وضغط المهجرين لدى الكيان في الداخل ووضغط عوائل أسرى العدو ستضغط على العدو وتضيق الوقت لديه”.

استمرار العمليات

وأشار نصرالله الى أنّ” عمليات المقاومة عند الحدود الجنوبية مستمرة رغم الحضور الدائم للمسيرات الإسرائيلية المسلحة”.

واكد انه “حصل ارتقاء كمي ونوعي على مستوى نوع السلاح في جبهتنا، ولأول مرة نقوم باستخدام المسيرات الهجومية الانقضاضية ولأول مرة استخدمنا صواريخ البركان الذي يزن نصف طن ولكم أن تتخيلوا حجم الخسائر”.

نصرالله ترك جبهة الجنوب مفتوحة على كل الخيارات والمح الى ان التصعيد مرتبط باستمرار الحرب على غزة وعدم التوصل الى حل سياسي “يرضي” طهران!

وشدد على أنّ “العمليات التي نفذت سواء بالرد بالكاتيوشا أو بالمسيرات هي أعمق مما مضى ونحن في ارتقاء معيّن وهذا استلزمته المعركة وما يرتبط بالتصعيد القائم في غزة ولبنان”، مشيرًا إلى أنّ الإسرائيليين “يحاولون أن يخفوا إصاباتهم وقتلاهم أو يدمجوهم بالقتلى والإصابات العامة في المعارك”.

السابق
«أمل» تنعى عنصرها الاول على الجبهة الجنوبية!
التالي
تظاهرة تاريخية في لندن دعماً لفلسطين..المشاركون قاربوا الـ300 الفاً!