يتدرج آخر في العمليات العسكرية ل”حزب الله”، بدأ مفعوله، بعد كلمة امين العام السيد حسن نصرالله، بدأت العمليات العسكرية تأخذ مداها التصعيدي في المواجهات بين الحزب وإسرائيل.
فبعد تجدد القصف الإسرائيلي اليوم، إستخدم “حزب الله” نوعا جديدا من الصواريخ الكبيرة ( بركان ) التي إستهدفت اكبر مواقع المراقبة الاسرائيلية في منطقة جل العلام، الذي يتوسط بلدتي الناقورة وعلما الشعب في منطقة صور ، ويشرف على الساحل الجنوبي ، حيث شوهدت سحب الدخان تتصاعد من الموقع ، الذي يضم اجهزة تنصت وارسال .
إقرأ ايضاً: نصرالله وخطاب..«الحرب واللاحرب»!
كما كرر “حزب الله” هجماته بالاسلحة الصاروخية والرشاشة، مواقع الاحتلال في حدب البستان ، الجرداح ، المالكية ، المطلة ، العباد ، الذي جرى تدمير اجزاء كبيرة منه.
نتيجة إستمرار الاعتداءات الاسرائيلية سجل نزوح المزيد من المواطنين من البلدات والقرى الحدودية التي تعطلت فيها كل نواحي الحياة
من جانبها، وسعت أسرائيل رقعة إعتداءاتها على المناطق الجنوبية ، المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة ، فاكثر من الغارات بواسطة الطائرات الحربية التي إستخدمت الصواريخ ، مستهدفة بشكل رئيسي احراج عيتا الشعب ، يارون ، علما الشعب ، الناقورة ، راشيا – كفرحمام ، والوادي الواقع بين بلدتي حانين والطيري ، بينما طاول القصف المدفعي العنيف خراج الناقورة ، علما الشعب ، الضهيرة ، مروحين ، البساتين ، مروحين ، راميا ، عيتا الشعب ، بليدا ، عيترون وصولا الى كفركلا .
بعد تجدد القصف الإسرائيلي اليوم إستخدم “حزب الله” نوعا جديدا من الصواريخ الكبيرة ( بركان ) التي إستهدفت اكبر مواقع المراقبة الاسرائيلية في منطقة جل العلام
ونتيجة إستمرار الاعتداءات الاسرائيلية ، سجل نزوح المزيد من المواطنين من البلدات والقرى الحدودية ، التي تعطلت فيها كل نواحي الحياة.

