١٩ يوما على إشتعال «حرب الإشغال» بين «حزب الله» واسرائيل.. وهذه «تكتيكات» الجولات العسكرية!

بقيت جبهة الحدود اللبنانية الفلسطينية، على حالها من الاشتعال ، بين الجيش الاسرائيلي و”حزب الله” ، الذي نعى اليوم عنصرين آخرين، كانا استشهدا بقصف مسيرة إسرائيلية في منطقة يارون، في وقت سجل فيه تعمدت إسرائيل إحراق الاحراج المواجهة لمواقعه في كل من الناقورة وعلما الشعب والضهيرة وعيتا الشعب ، وتزامن ذلك مع تكثيف إسرائيل استخدام سلاح الجو، سواء الطيران الحربي او المسيرات ، التي لا تفارق سماء الحدود بين لبنان وفلسطين ، بموازة ذلك لوحظ عدم قيام “حزب الله” حتى ساعات الظهر باستهداف اي موقع اسرائيلي على الحدود .

لافتٌ الارتفاع في عدد الشهداء من عناصر حزب الله من مناطق الجنوب والبقاع

وقد كان لافتاً خلال الايام ال١٩ الماضية ، اي منذ بدء العمليات العسكرية من الجنوب، التي بدات مع مهاجمة مواقع مزارع شبعا المحتلة، الارتفاع في عدد الشهداء من عناصر حزب الله، من مناطق الجنوب والبقاع، الذي يعيده عدد من المختصين بالعمل الميداني العسكري، الى شبه الإلتحام بين عناصر “حزب الله” والجنود الإسرائيليين حيث يلجأ عناصر الحزب الى مهاجمة موافع وتجمعات الإسرائيليين على طول الحدود من مسافات قريبة مستخدمين سلاح الصواريخ الموجهة بشكل اساسي يتم إطلاقها عن قرب لتحقيق اكبر قد من الاصابات في صفوف الاسرائيلين وعتادهم خصوصا الدبابات المتواجدة في كل المواقع الامامية.

هذا النوع من العمليات المكشوفة الى حد كبير امام طائرات الاستطلاع الاسرائيلية ( المسيرات ) يعرض العناصر اثر انسحابهم للاستهداف بالطائرات المسيرة المتطورة

واكد مصدر ميداني “جنوبية” إن “هذا النوع من العمليات المكشوفة الى حد كبير امام طائرات الاستطلاع الاسرائيلية ( المسيرات ) يعرض العناصر ، اثر انسحابهم للاستهداف بالطائرات المسيرة المتطورة التي تمتلكها اسرائيل ، وهذا ما يرفع عدد الشهداء”، ومثالا على ذلك ما حصل مؤخرا بعد استهداف موقعي الملكية قبالة عيترون، والموقع الاسرائيلي المقابل لبلدة يارون وايضا في منطقة مزارع شبعا ، كفرشوبا وكفرحمام .

وعزا مقربون من “حزب الله” لـ “جنوبية” ان “ارتفاع عدد الشهداء( مجموعات كاملة ) الى تبني هذا الرأي، فضلاً عن الالتزام بما تبقى من قواعد الاشتباك، وتجنب إستخدام الاسلحة بعيدة المدى ( مدافع ) على وجه الخصوص ، لتجنب رد إسرائيلي ، يطاول عمق اكبر في الجانب اللبناني، يحتم وقوع خسائر مدنية ونزوح هائل من البلدات، التي تعتبر خلفية، وهي قرى ملاصقة للبلدات الحدودية، وما يزال اهلها يعيشون حياة شبه طبيعية”.

السابق
«تحرُّر» حركة «اعتراض شيعية» برؤية دستورية وطنية.. علي خليفة: لعدم القيام بمغامرات غير محسوبة
التالي
«عين الحلوة» يُعاوِد الاشتعال.. ماذا يحصل؟