مجموعة «موانىء الفيروز» لعلي ضاحي «ترسو» في صور

علي ضاحي يوقع كتابه

وقّع الصحافي والكاتب الزميل علي ضاحي مجموعته الشعرية الاولى “موانىء الفيروز” في مركز باسل الاسد الثقافي في صور، بدعوة من الدار الناشرة للكتاب “دار زمكان” و”الحركة الثقافية في لبنان”، في حضور سياسي تقدمه النائب علي خريس، وحزبي وثقافي واجتماعي من صور والقرى المجاورة.

بداية، التعريف لعضو الحركة الثقافية كاتيا سكيكي التي لفتت الى ” ان “موانئ الفيروز هي الموانئ التي رست عليها قوارب علي ضاحي اليوم، محمّلة بجوهرة نفيسة، ألا وهي الفيروز، مغلًفة بكتاب قيّم، وها هو يقدمها لنا اليوم في حفلنا هذا”.

“الحركة الثقافية”

وألقى الدكتور جهاد الزغير كلمة “الحركة الثقافية” في لبنان، فقال: “إذا قفزنا إلى (موانئ الفيروز) وجدنا ما يستحقّ القراءة والتأويل، فـ(موانئ الفيروز) عنوانُ مجموعة نصوص وجدانية تدلُّ على سمو نفس صاحبها، وهذا العنوان يُعدُّ العتبة الأولى التي فيها ندخل عالم هذا الكتاب.

إقرأ أيضاً: مصدر ديبلوماسي لـ«جنوبية»: عوكر رسالة إستراتيجية «مٌمانعة» إلى الفرنسي والأميركي.. وهذا فحواها!

وهاتان اللفظتان علامتان سيميائيتان تشيران بتعلق إحداهما بالأخرى إلى بؤرة دلالية مائية، فالموانئ جمع ميناء، والميناء مرسى السفنِ، ومنها يكون انطلاقها. والفيروز حجرٌ أزرقٌ مائلٌ إلى الخضرة، وهو لون البحر، ومن هنا يدرك القارئ المستجيب أنّ عليه أن يَعُدّ العُدّةَ لإبحارٍ فيه ما فيه من قلقٍ وخطر”.

علي ضاحي

أما ضاحي فقال: “بقدر ما اشعر بالرهبة، فإنني اشعر بالفخر ان اقف امامكم وانتم اهل للثقافة والادب والشعر. وانتم ذواقة، واهل فكر وشعر وادب، وبينكم اساتذة نُجل ونحترم. كل الشكر للحركة الثقافية في لبنان ورئيسها والاعضاء. والشكر لمن حضر لمشاركتنا هذه النظاهرة الثقافية الكبيرة، مدينة النور والحرف والحضارة وفلسطين والمقاومة والصرخة الدائمة لمقاومة الاحتلال حتى تحرير كل الاراضي اللبنانية المحتلة وتحرير كل شبر من فلسطين المحتلة وكل شبر عربي محتل “.

وفي الختام، وقع ضاحي نسخاً من الكتاب للحاضرين.

السابق
لقاء تضامني مع مريم مجدولين اللحام ومؤتمر صحافي حول واقع الحريات في لبنان
التالي
«الموساد» يخترق عمق «حماس»..تجنيد كادر عسكري وابن قيادي بارز لمصلحة تل ابيب!