«حزب الله» يبتز اللبنانيين: «المقاومة» مقابل الطائف..وجلسة الخميس التشريعية «طبخة بحص»!

شاحنة الكحالة

لم يجد “حزب الله” من حرج للتخلص من “فضيحة الكحالة” وكلفتها المسيحية العالية عليه الا المجاهرة علناً وللمرة الاولى في تاريخه بمعادلة جديدة وقوامها “الطائف مقابل “المقاومة”.

 وقال النائب محمد رعد امس :” ان حلفاء إسرائيل، يشغلون بعض الأغبياء عندنا في البلد ليحرضوا ضد المقاومة، فهؤلاء قاصرو النظر، وعلينا أن نتحملهم لأنهم أهل بلدنا، ولكن عليهم أن ينتبهوا أن الغلط لا يمكنه أن يتكرر، ولا تجعلوننا نفكر أبعد من أنكم قاصرو النظر وأنكم تريدون أن تخرجوا من التزاماتكم باتفاق الطائف، علما أنه من لا يريد المقاومة، فهذا يعني أنه لا يريد اتفاق الطائف، وبالتالي عليكم أن تنتبهوا إلى أين تأخذون وتجرون البلد” .

وترى مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان عودة رعد وحزبه الى نغمة التخوين امر معتادون عليه ولكن الخطير هو التلويح بخروج حزبه من الطائف لحماية ما يسميها بالمقاومة والتي تستعمل سلاحها ضد المدنيين عندما يشعر هذا الحزب بالحرج”.

إقرأ ايضاً: أسهم الحرب الإسرائيلية تتقدم على التسوية اللبنانية..والمعارضة ترفض الإستسلام للسلاح!

وتلفت المصادر الى ان “خروج الحزب عن الطائف وانتهاكه ليس بامر جديد ولكن ولا مرة كان يجاهر الحزب وجماعته بهذا المنطق والصلف”.

مصادر نيابية معارضة: عودة رعد وحزبه الى نغمة التخوين امر معتادون عليه ولكن الخطير هو التلويح بخروج حزبه من الطائف لحماية ما يسميها بالمقاومة

وتشير الى انه آن “الآوان لوقفة وطنية جامعة لنبذ هذه الممارسات ووضع هذا الحزب عن حده فإما ان يلتزم بالاجماع الوطني او ان يلعن انه متمرد على الشرعية والمؤسسات والبلد”!

جلسة الخميس

اما في موضوع الجلسة التشريعية لمجلس النواب الخميس المقبل، فان المعطيات المتوافرة حتى البارحة لم تكفل بعد انعقاد الجلسة لان “تكتل لبنان القوي” لم يقرر بعد او لم يعلن قراره حيال المشاركة في الجلسة من عدمها، ومعلوم ان مصير الجلسة مرتبط بمشاركته لان كتل المعارضة المسيحية والنواب التغييريين وعدد من النواب المستقلين من مقاطعة الجلسات لم يتبدل.

مصادر نيابية: الجلسة التشريعية كلها “طبخة بحص” ورمي مسؤوليات داخل فريق السلطة وبين بري و”حزب الله” وحليفهما باسيل!

وامس اكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي أنّ “الجلسة التشريعية قائمة في موعدها، وأنا حاضر وجاهز”. ولدى سؤاله عما يقوله إزاء إعلان بعض الكتل النيابية رفضها الحضور والمشاركة في الجلسة، أكتفى بالقول “أنا حاضر وجاهز”. وعن رأيه في حادث الكحالة وما خلفه من ردود فعل لفت الرئيس بري إلى أنه سبق أنّ تحدث في هذا الموضوع معتبراً أنّ “لبنان اجتاز قطوعاً كبيراً إثر هذا الحادث”.

وتشير مصادر نيابية لـ”جنوبية” ان الجلسة كلها “طبخة بحص” ورمي مسؤوليات داخل فريق السلطة وبين بري و”حزب الله” وحليفهما باسيل!

الامن المركزي

 واليوم، يعقد مجلس الامن الداخلي المركزي، اجتماعاً، لمناقشة الاوضاع الامنية في البلاد، في ضوء الاشتباك في الكحالة، ومقتل شخصين، احدهما من حزب الله، والآخر من بلدة الكحالة، والوضع غير المستقر في مخيم عين الحلوة.

السابق
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 13 آب 2023
التالي
اليكم أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 14 آب 2023