يدخل المجلس العدلي كما باقي المحاكم والدوائر القضائية في عطلة، بدأت في الخامس عشر من شهر تموز الجاري، وتمتد حتى الخامس عشر من شهر ايلول المقبل، حيث تعلق كافة الجلسات مع بعض”الاستثناءات” في ملفات “استثنائية” ، تلك المتعلقة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فضلا عن “تخفيف” المحكمة العسكرية من جلساتها التي ستقتصر على يومين فقط خلال هذه الفترة.
لم يجر سوق اي من الموقوفين في الملفين بسبب هذا النقص، ما ادى بالتالي الى تعطيل الجلستين وإرجائهما
لكن “تعطيل” جلسات المجلس العدلي الذي كان مقررا قبل العطلة، النظر في ملفي” تفجير التليل” و”تفجير الهرمل”، فرضه”النقص الحاصل في عديد العناصر المولجة سوق الموقوفين من سجن رومية” وفق ما اوضحت مصادر قضائية لـ”جنوبية” بحيث لم يجر سوق اي من الموقوفين في الملفين بسبب هذا النقص، ما ادى بالتالي الى تعطيل الجلستين وإرجائهما الى ما بعد العطلة القضائية.
إرجاء جلسة”تفجير التليل” الى 29 أيلول المقبل، اثار إستياء الاهالي من المدعين
إرجاء جلسة”تفجير التليل” الى 29 أيلول المقبل، اثار إستياء الاهالي من المدعين الذين ينتظرون بفارغ الصبر انعقاد الجلسات ل”تحقيق العدالة”، لكنهم”إنسحبوا” بهدوء من قاعة المجلس الذي انتقل الى النظر في ملف”تفجير الهرمل” بإرجائه الجلسة الى 13 تشرين الاول المقبل.
وردت الى المجلس وثائق تبليغ عن وفاة خمسة متهمين
ويلاحق في هذا الملف المحال امام المجلس العدلي تسعة موقوفين وقاصر مخلى سبيله، فضلا عن ثمانية آخرين سيحاكمون لاحقا بالصورة الغيابية بعدما قرر المجلس إصدار قرار مهل بحقهم، فيما وردت الى المجلس وثائق تبليغ عن وفاة خمسة متهمين، كلّف المجلس المحامية العامة التمييزية القاضية ميرنا كلاس التثبت من واقعة وفاتهم، وذلك قبل ان يقرر اسقاط الدعوى العامة عنهم.
وكان هذا التفجير قد استهدف “محطة الايتام ” للوقود في محلة الهرمل حيث سقط شهيد للجيش اللبناني برتبة ضابط وثلاثة آخرين فضلا عن عدد من الجرحى، بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري في الاول من شباط العام 2014 تبناها لاحقا”تنظيم جبهة النصرة” في بيان اشار فيه الى ان التفجير جاء”رداً على ما يقوم به حزب الله من جرائم ضد النساء والاطفال في سوريا” واصفا الحزب ب”حزب الشيطان”.
اما في ملف “تفجير التليل” فكانت جلسة سابقة أخيرة مخصصة لمتابعة سماع الموقوفين جرجي ابراهيم وريتشارد ابراهيم بعدما ، انهى المجلس في جلسات سابقة استجواب الموقوفين جورج ابراهيم وعلي صبحي الفرج واربعة اظناء.

