لا يمر يوم في مناطق نفوذ “الثنائي” إلا ويتم تسجيل اشكال أو حادث أمني، فالسلاح المنتشر بين “القبضايات” المحميين يؤدي الى وقوع ضحايا، جراء استخدام القوة من دون حسيب أو رقيب.
وفي ظاهرة جديدة يتنامى ظهورها، تتوالى الحوادث في تلك الأماكن، والخلفية ليست ثأرية أو عشائرية كما هو متعارف عليه، ولا حتى على خلفية تجارة المخدرات، وإنما تحت مسمى “العرض والشرف”، ومحركوها هم من “الجنس اللطيف”.
وفي جديد الإشكالات ذات الخلفية “النسائية”، وقع اشكال في منطقة الجناح الاوزاعي استدعى هجوم احد أقارب احدى السيدات الى اطلاق النار على الرجل المتهم من جهة الأخيرة، بطريقة وحشية مسرحها الطريق العام، في مشهد أشبه بفيلم “أكشن” بامضاء جماعة السلاح، أرفقه بسيل من العبارات النابية والشاجبة لتعرضه لشرفه، ما أدى الى اصابة الرجل اصابات بليغة في جسده ما استدعى نقله المنطقة الى المستشفى.
استدعى ما حصل حضور الأجهزة الامنية، بعد أن سيطرت حالة من الرعب في المكان المكتظ بالسكان، وباشرت تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادثة واسبابها واعتقال المتسببين بالحادثة ومطلق النار.

