وتكشف مصادر تغييرية لـ”جنوبية” ان الكيدية وتصفية الحسابات السياسية بين العهد السابق والتيار البرتقالي وخصومهم تقف وراء كل ما يجري. حيث يحاول كل طرف ان يستفيد شعبياً وسياسياً في الوقت الضائع من اي انجاز ليشد عصب جمهوره وجماعته فيه.
ومع تحرك ملف الفساد في نافعة الدكوانة ونافعة الاوزاعي، وكذلك تحريك قضايا وزراء الاتصالات المتعاقبين وصولاً الى تغريدة القاضية غادة عون عن تهريب الاموال، نشطت الدعاوى والقضايا وخصوصاَ من حانب رئيس مجلس النواب نبيه بري وعقيلته واللذان تقدما بشكوى فور نشر غادة عون لاسميهما في لائحة مهربي اموالهم الى الخارج والمجمدة في سويسرا.
هل يرسل بري رسالة لباسيل واتباعه ان الحسابات مع انتهاء عهد عون باتت مختلفة وان “العنتريات” ولت وبدأت معادلة “كما تراني ؟يا جميل اراك”.
وتسأل المصادر: هل تورطت القاضية غادة عون بتغريدتها ، اما ان هناك من ورطها؟
وهل يرسل بري رسالة للنائب جبران باسيل واتباعه ان الحسابات مع انتهاء عهد الرئيس ميشال عون باتت مختلفة وان “العنتريات” ولت وبدأت معادلة “كما تراني يا جميل اراك”؟
إقرأ ايضاً: «حزب الله» يَنتقد «سقطة» ميقاتي في شرم الشيخ..و«شعرة رئاسية» بين باسيل وحارة حريك!
في المقابل تستغرب مصادر معارضة لباسيل لـ”جنوبية” صمت الاخير وهو الذي كان يطالب ليلاً نهاراً بإعادة الاموال المهربة. فأين التيار الوطني الحر من دعوى بري ضد غادة عون؟ فهل شعرت الاخيرة انها اصبحت بلا “غطاء” عون وباسيل، فسارعت الى حذف التغريدة؟
فرنجية ونواف سلام
في المقابل تكشف مصادر نيابية لـ”جنوبية” عن وجود سيناريو لتسويق معادلة سليمان فرنجية في بعبدا مقابل نواف سلام في السراي وفي طي لصفحة الرئيس نجيب ميقاتي والذي سيكون خارج العهد الجديد بعدما اصبح “كارتاً محروقاً” لحزب الله وباسيل.
استغراب لصمت الاخير وهو الذي كان يطالب ليلاً نهاراً بإعادة الاموال المهربة فأين التيار الوطني الحر من دعوى بري ضد غادة عون؟
وتشير الى ان سلام التقى العديد من الشخصيات في بيروت، وكذلك فعل فرنجية ولكن العقبة الحقيقية في وجه السيناريو هي تخبط “الثنائي الشيعي” وباسيل من جهة، وحاجة هذا السيناريو الى اتفاق بين الثنائي الشيعي والتيار والقوات وجنبلاط لكي يكون هناك اكثرية نيابية لتأمين النصاب، ومن ثم الـ65 نائباً لضمان فوز فرنجية ومن ثم تأمين اصوات كافية لتكليف سلام بالحكومة.

