كما كان متوقعا، انتخب المجلس النيابي المنعقد في ساحة النجمة نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي للمرة السابعة على التوالي بـ 65 صوتا من الدورة الاولى، مقابل 23 ورقة بيضاء و 40 اوراق ملغاة.
وبعد الاعلان عن فوز بري برئاسة مجلس، يتم اطلاق نار كثيف في منطقة حارة صيدا وبيروت.
وبعد انتخابه، نوّه الرئيس بري بدور المجلس وحضوره الدائم، مؤكداً على جملة مهام تشريعية للمجلس الحالي والجديد في ظلّ الظروف التي يعيشها لبنان، وقال” فلنحتكم للإرادة الوطنية الجامعة المتمثلة بقلق الناس وآمالهم بالقدرة على التغيير و”لا” لمجلس يُعمّق الإنقسام بين اللبنانيين و”لا” للفراغ في أيّ سلطة و”نعم” جريئة وبلا مواربة للإنتقال من دولة المحاصصة إلى دولة المواطنة والمؤسسات والدولة المدنيّة”.
وتابع ” جلسة اليوم لن تكون سوى المقبلات على مائدة الإستحقاقات التي تنتظر المجلس ولكن قد يكون من المفيد للنواب والكتل أن يدركوا من خلالها حجم التحديات الملقاة على عاتقهم ولا سيما أن سلاح التعطيل لن يفضي إلا إلى جريمة كبرى بحقّ الوطن الذي يحتضر”.
وفي بداية الجلسة، تُليت نتائج الإنتخابات النيابية وأسماء النواب بحسب الدوائر، كما جرى تحديد النواب الأكبر وأولهم نبيه بري مواليد (1938). أما النواب الأصغر سناً فهم ميشال المر، أحمد رستم، وقد أشرفا على عملية الاقتراع.

