التزم حزب الله أمس الصمت تجاه ما ساقته بعض وسائل الإعلام حول مقتل عشرة عناصر من حزب الله على معبر العريضة الحدودي بين لبنان وسورية وذلك خلال انتقالهم إلى سورية دعما للنظام السوري في مواجهة الاحتجاجات الشعبية.
وكانت إحدى الصحف كشفت في عددها الصادر أمس عن أن عشرة من عناصر حزب الله قتلوا أثناء دخولهم إلى الأراضي السورية في ليل 7 ـ 8 أيار (مايو) الجاري في كمين نصبه متظاهرون سوريون على الحدود السورية ــ اللبنانية قرب بلدة العريضة الحدودية التي تقع بالقرب من حمص. وأكدت المصادر أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أمر بالتعتيم التام على الحادث، خوفا من انكشاف أمر مشاركة حزب الله وكوادره في قمع المظاهرات في سورية.
وأوضحت المصادر أن الحافلة التي أقلت عناصر حزب الله هي واحدة من ضمن العشرات التي قامت بنقل كوادر من الحزب إلى سورية منذ اندلاع المظاهرات في منتصف مارس الماضي، مشيرة إلى أن عددا من هذه الكوادر يملك الخبرة الكبيرة في قمع المظاهرات وذلك إثر مشاركتهم مع قوات «الحرس الثوري» في قمع المظاهرات التي اندلعت في إيران إثر الانتخابات الرئاسية العام 2009.
مصادر لبنانية مطلعة في بيروت أشارت لـ «عكاظ» إلى أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله سيطلق يوم الأربعاء المقبل في كلمة له مواقف واضحة تجاه ما يحصل في سورية وموقف الحزب منها ودعمه المطلق للنظام السوري واستعداد الحزب لتقديم أي عون تطلبه السلطات السورية.

