لم تتلقف سوق المحروقات التأليف الحكومي بـ”ارتياح وانفراج” كما كان مأمولاً… بل تفاقمت الأزمة مع رفع عدد كبير من المحطات خراطيمه، بعضه تخوّفاً من الحوادث الأمنية، والبعض الآخر بسبب نفاد المخزون… والنتيجة واحدة: لا يزال المواطن يشحذ البنزين من هنا، والمازوت من هناك، فيما التهريب على غاربه والسوق السوداء بكامل نشاطها.
اقرأ أيضا: «حزب الله» يحشد لاستقبال المازوت الايراني.. وتجمعات في هذه المناطق!
عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس كشف للـmtv أن “إحدى البواخر بدأت بتفريغ حمولتها، وبعض الشركات تنتظر الحصول على أموالها من الاعتمادات المخصصة سابقاً قبل البدء بتسلّم الحمولات الجديدة”.
وأوضح أن “الكميات المتواجدة تكفي السوق مدة 10 أيام”، آملاً أن “يجد وزير الطاقة الجديد الآلية المناسِبة لاستيراد المحروقات”، مؤكداً أن “البيع في المحطات سيكون على أساس الآلية المعتمدة”.

