ما لبث ان بدأ اشكال مغدوشة – عدلون بسبب خلاف على المحروقات حتى بات يعزف على حبال الطائفية بين ابناء المنطقة الواحدة.
اذ افادت وسائل اعلامية عن ان مناصرين احركة امل “دخلوا منطقة مغدوشة وقاموا بالإعتداء على المنازل الآمنة والمؤسسّات التجارية، وحتّى المزارات الدينيّة لم تَسلم منهم حيث قاموا بتكسير عدد من التماثيل”.
فيما يؤكد عدد من ابناء البلدة لوسائل اعلامية أنّ “الأكثر إستغرابًا، هو أنّ الإعتداء على أبناء مغدوشة وهم في “عِقر دارهم”، حصل تحت أعين الأجهزة الأمنيّة وفي ظلّ صمتٍ مُريب وتخاذل واضح من قِبلها في حماية السلم الأهلي في تلك المنطقة المتداخلة”.

كما انتشر فيديو لشبان امل بعد عودتهم من مغدوشة في سيارة تحمل شعار “امل” وهم يطلقون الشعار الشهير الذي استخدموه للاعتداء على الثوار خلال ١٧ تشرين، هاتفين: “شيعة شيعة”!
ويسود الهدوء منذ قليل البلدتين بعد انتشار الجيش، بتوجيهات مباشرة من قائد الجيش العماد جوزاف عون، وفرض الجيش سيطرته مما عكس تراجعا في حدة التوتر الذي ساد بين البلدتين.
كما أجرت بلدية مغدوشة اتصالا بمكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري، طالبة منه التدخل الفوري والمساعدة في وضع حد لما يجري بين البلدتين.
وكانت حركة أمل قد بررت الاشكال، مؤكدةً في بيان” ألا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بما حصل في بلدة مغدوشة وتعتبر أنه أمر غير مقبول على الإطلاق، ولا يمت إلى أدبيات العيش المشترك التي لطالما تمسكت بها الحركة ودفعت الدم في سبيلها وفي سبيل حماية مغدوشة والإبقاء عليها أيقونة في الجنوب”.
وقالت إن “الحركة تتابع مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية وفعاليات مغدوشة التطورات الجارية ولن تقبل بإستمرار الوضع الراهن”.

