لا يزال الملف الحكومي معلقاً يتأرجح على حبل الثلث المعطل الذي يحاول رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه السياسي شدّه لصالحهم، معرقلين مهمة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، فيما يحترق المواطنون في الأزمات الملتفة حول رقابهم.
اما الصادم ما يتم تداوله في اليومين الماضيين بين الصحافيين والمحللين السياسيين ما مفاده تشبّث عون بالكرسي الرئاسي حتّى بعد انتهاء ولايته، وكأن التاريخ يعيد نفسه.
اذ قال الصحافي جاد غصن اليوم الاربعاء في لقاء تلفزيوني ان “عون قال للسفيرتين الاميركية والفرنسية: لا فيتو على ميقاتي ولكن اذا خلص العهد من دون حكومة انا ما لح فل من القصر”.
وكان رئيس تحرير مجلة الشراع حسن صبرا قد قال في فيديو نشره موقع “جنوبية” امس الثلاثاء ان “عون لا يريد حكومة”، طارحاً ٣ سيناريوهات لرغبة عون منها “تشبثه في الكرسي الرئاسي كما حصل في السابق في مسعىً للتمديد له واجراء تعديلات دستورية في صلاحيات رئيس الجمهورية”.
الا ان مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ردّ على غصن نافياً ما قاله على انه اخبار كاذبة، ليعود غصن ويعلّق قائلاً: “لا مانع لدي من أن أصحح واصدق التصحيح، وكنت ذكرت انها بحاجة الى تأكيد فالمعلومة من مصادر مقربة الى الرئيس وليست خصمة له، اي ان الاختلاق وتضليل الرأي العام والاساءة للرئيس مصدرها مقربين اليكم، وما على الرسول الا البلاغ”.


