ويكشف احد فاعليات المدينة المخضرمين لـ”جنوبية”، ان ما نعيشه اليوم مزيج من الاحداث العصيبة والسيئة التي مر بها لبنان.
حيث أخذ الجنوب من “سفر برلك” المجاعة والفقر والعوز، ومن الحرب الاهلية ازمات البنزين والخبز وغلاء المواد الغذائية، ومن حرب “الاخوة” اي بين “امل” و”حزب الله”، فقدان الاحساس بالامن وتصفية الحسابات بالسلاح، وانتشار السلاح بين المدنيين وغير الحزبيين.
تعيش صور المدينة في هذه الايام حالة فوضى واستباحة لعصابات الصرافين وفي ظل تنامي قوة وسطوة “المافيا” التي تحميهم
وتعيش صور المدينة في هذه الايام وفق مصادر من ابنائها لـ”جنوبية”، حالة فوضى واستباحة لعصابات الصرافين وفي ظل تنامي قوة وسطوة “المافيا” التي تحميهم.
وخصوصاً ان صرافي الشنطة باتوا منتشرين بالمئات وبينهم لبنانيين وسوريين وفلسطينيين. ويتردد ان هناك جهات حزبية وامنية نافذة تحمي هؤلاء.
ويتردد بين اهالي المدينة وقضائها، ان هؤلاء يروجون دولارات مزيفة ومجمدة ويعطون زبائنهم عملات لبنانية مزيفة ايضاً ولا من حسيب او رقيب.
حالة تسلح لافتة تشهدها صور وخصوصاً لدى الصرافين الشرعيين والذين ينشرون الحرس الخاص والمسلحين بسلاح مخفي على مداخل مؤسساتهم
وخصوصاً انهم يخالفون قانون النقد والتسليف، ويعملون بلا ترخيص كصرافين، وما يقومون به من مضاربة يجرمه القانون وليس انتهاءاً بالتزوير وجناية الاحتيال، كما يتردد ان بعض هؤلاء من اصحاب السوابق ومتعاطي المخدرات!
إقرأ أيضاً: «جمهورية حمد حسن»: «منصة» معطلة ورعب جنوبي طبي وشعبي من الإسترازنيكا!
في المقابل تؤكد المصادر ، ان حالة تسلح لافتة تشهدها المدينة منها ما هو مرخص وخصوصاً لدى الصرافين الشرعيين، والذين ينشرون الحرس الخاص والمسلحين بسلاح مخفي على مداخل مؤسساتهم وداخلها، كما يتخذون احتياطات كبيرة لدى استقبال الزبائن، ولا يلتقي اصحابها الا النافذين واصحاب الشأن فقط!
سوق السلاح ناشط في صور وفي ظل اجواء من عدم الارتياح وعودة ايام التشليح والسرقات وفرض الخوات في الاحياء!
اما السلاح المخفي وغير المرخص فبات حالة عامة، رغم انه ليس ظاهراً للعيان، كما ان سوق السلاح وفق ابناء المدينة ناشط، وفي ظل اجواء من عدم الارتياح وعودة ايام التشليح والسرقات وفرض الخوات في الاحياء!

