إيران تحت النار مجدداً..قتيل و3 جرحى في انفجار بسستان وبلوشستان

تفجير في بلوشستان ايران

لا تزال التفجيرات الغامضة والعمليات التفجيرية تلاحق ايران بعد سلسلة من التفجيرات التي ضربت من حزيران الماضي والتي هزت مفاعل نطنز النووي وصولاً الى اغتيال العامل النووي الايراني فخري زادة في 1 كانون الاول من العام 2020.

وفي جديد الاحداث الامنية في ايران، أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم، عن سقوط قتيل و3 جرحى في انفجار بمحافظة سستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران. وذكرت قناة “العالم” الرسمية، نقلاً عن الحرس الثوري أن التفجير “إرهابي”.

ووصف تقرير التلفزيون الرسمي الانفجار الذي استهدف ساحة عامة في مدينة سراوان بأنه “عمل إرهابي أعمى” أودى بحياة أحد المشاة. ولم يتضح على الفور من يقف وراء الهجوم.

محافظتان لتهريب المخدرات

وتعتبر محافظة سستان وبلوشستان طريقا قديما لتهريب المخدرات والوقود وكان مسرحا للاشتباكات بين الحين والآخر بين القوات الحكومية الإيرانية وجماعات مسلحة متنوعة.

والمحافظة، المتاخمة لباكستان وأفغانستان، هي المكان الذي تنشط فيه جماعة انفصالية سنية تابعة لتنظيم القاعدة وتعرف باسم “جيش العدل”.

إقرأ أيضاً: حسين شمص لوفيق صفا: دموع والدة حسن شمص ستلاحقك حتى القبر!

وبعد أن أطلق حراس على الحدود الإيرانية النار وقتلوا العديد من تجار الوقود الشهر الماضي، اجتاحت الاضطرابات المحافظة.

واقتحم المتظاهرون بأسلحة خفيفة مراكز الشرطة والمباني الحكومية، ما دفع الحكومة إلى القيام بحملة قمع في المنطقة التي تعد واحدة من أقل مناطق البلاد تطورا وأفقرها.

احتجاجات وقتلى

وتفصيلا، منذ 23 شباط اندلعت احتجاجات واسعة في الإقليم بعد مقتل حوالي 10 أشخاص بنيران الحرس الثوري.

ولاحقاً اندلعت احتجاجات كبيرة أمام مبنى قائم مقامية سراوان في بلوشستان، وسيطر المحتجون على المبنى، بعد سقوط 10 قتلى في سراوان، تجمعوا احتجاجاً على منعهم من تهريب وبيع الوقود عبر الحدود الباكستانية.

وتكافح إيران، التي لديها بعض أقل أسعار الوقود بالعالم، عمليات التهريب المنتشرة إلى الدول المجاورة، لاسيما في إقليم سستان وبلوشستان‭ ‬الفقير الذي يشهد منذ فترة طويلة اشتباكات بين قوات الأمن وعدد من المتنقلين الفقراء عبر الحدود.

وقال أحد السكان لرويترز سابقاً إن المسؤولين الإيرانيين تساهلوا في السابق مع قدر بسيط من التهريب كمصدر للدخل للسكان المحليين المتضررين من ارتفاع نسبة البطالة، لكنهم أحكموا السيطرة في الآونة الأخيرة.

يشار إلى أن السلطات الإيرانية تتخوف من توسع الاحتجاجات في المنطقة، لاسيما في ظل الوضع المعيشي والاقتصادي المتردي بالنسبة للآلاف من سكان الإقليم.

السابق
حسين شمص لوفيق صفا: دموع والدة حسن شمص ستلاحقك حتى القبر!
التالي
تظاهرتان شمالية وبقاعية للحراك و«الشيوعي»..إسقاط سلطة التجويع!