ودعا مراقبون دوليون أمس الأحد إلى إلغاء نتيجة الانتخابات، قائلين إنهم وجدوا “تلاعباً واضحاً” في الاقتراع، الذي جرى يوم 20 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ورحب موراليس بنتائج الانتخابات، وأعلن عن نيته الدعوة لإجراء انتخابات جديدة، بعد إصلاح الهيئة الانتخابية في البلاد.
لكن السياسيين وقادة الجيش والشرطة حثوه على الاستقالة.
إقرأ أيضاً: «قضاة لبنان» ينضمون الى الشعب.. لتنحي كل مسؤول مساهم في الفساد!
وتعرض بعض حلفاء موراليس لهجوم في وقت سابق من هذا الأسبوع، وقالوا إن منازلهم قد أشعلت فيها النيران.
وفي خطاب تلفزيوني، قال موراليس إنه يستقيل من منصبه كرئيس للدولة، وحثّ المتظاهرين على “التوقف عن مهاجمة الإخوة والأخوات، والتوقف عن إشعال الحرائق والهجمات”.
وخرج المتظاهرون إلى الشوارع للاحتفال، وهم يهتفون “نعم استطعنا” وأشعلوا الألعاب النارية وهم يرفعون العلم البويلفي بألوانه الثلاث الأحمر والأخضر والأصفر.

