أوضح عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أنه "علينا انتظار التحقيقات التي تجريها الدولة بخصوص تفجير بئر العبد، وهي التي تبين الجهة المرتكبة للاعتداء الذي يهدف إلى إلحاق الأذى الكبير بالمواطنين المدنيين في الضاحية الجنوبية"، معتبرا أن "هذه التحقيقات هي التي تحدد المعتدين، وأن كل الإحتمالات واردة في ما يتعلق بالجهة المنفذة، ومثل هذه الإعتداءات الآثمة لا يمكن لها أن تغير في خياراتنا وتوجهاتنا، فأطنان الصواريخ والقذائف الإسرائيلية التي انهالت عليها خلال عدوان تموز لم تؤثر على عزيمة المقاومة وجمهورها".
وقال فضل الله خلال إفطار في منطقة الجنوب الأولى ان "هناك عقبات توضع أمام الرئيس المكلف، ونحن لا نزال عند موقفنا بأننا نريد له أن ينجح، لكن ما نراه هو أن تيار المستقبل على وجه الخصوص وفريق "14 آذار" يعطلان إمكان تأليف الحكومة من خلال شروط أكبر منهم ومن قدرتهم على تنفيذها، ونحن نعرف أن هذه الشروط ليست شروطا داخلية بل هي شروط خارجية، ونحن نريد للحكومة أن تتشكل بإرادة وطنية وليس بإملاءات من هنا وهناك، وهذا التأخير والتعطيل لا يوصل إلى مكان إلا إلى إبقاء البلد في حال فراغ على مستوى القرار في السلطة التنفيذية، فيما البلد يحتاج إلى حكومة تدير الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي وإلى حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على النهوض به".
واعتبر أن "فرض الشروط لا يوصل إلى مكان، وعليهم أن لا يتعبوا أنفسهم بمحاولة إملاء الشروط وفرضها على اللبنانيين، وإذا أرادوا التريث فليتريثوا، نحن نريد أن تتشكل الحكومة وفق القواعد التي أشرنا إليها، وأي تأخير سوف يستنزف من الرئيس المكلف ومن الوضع في البلد ككل".
وقال: "في الوقت الذي يصر فيه تيار المستقبل على عدم مشاركة حزب الله في الحكومة، نصر على موقفنا في أنهم ليسوا في موقع من يفرض الشروط، ولا في الوضعية التي يستطيعون فيها أن يملوا على اللبنانيين من يشارك ومن لا يشارك، فـ"حزب الله" هو الذي يقرر كيف يشارك في هذه الحكومة وبأي طريقة".
وختم: "نريد حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها جميع الأطراف بحسب أحجامهم النيابية".

