افتتح اليوم في "فندق الحبتور"، "المؤتمر السنوي الرابع للجمعية الطبية اللبنانية الفرنسية"، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بوزير الصحة علي حسن خليل، في حضور النائبين نبيل نقولا وعاطف مجدلاني، المدير العام لوزارة الصحة وليد عمار، الى عدد من السياسيين والاطباء والمهتمين.
بعد النشيد الوطني، وكلمة للدكتور كميل طويل، عرف فيها بالجمعية ودورها في لبنان، واكد انها " توطد العلاقة بين القطاع الطبي في لبنان وفرنسا"، لفت الدكتور جورج نصر الى ان "الجسم الطبي مصر على تحديث الطب ومواجهة كل الصعوبات على المستويات كافة".
خليل
وتحدث الوزير علي حسن خليل، فدعا الى "الاسراع في تأليف الحكومة وعدم التأجيل، لان ذلك يعكس ارادة اللبنانيين في تفعيل المؤسسات"، مشددا على ان "باستطاعتنا اذا ما تخلينا عن شروطنا حول التأجيل، فستشكل حكومة جامعة قادرة على حل المشكلات السياسية والاقتصادية الكبيرة التي تتخبط بها البلاد".
واذ جدد "الدعم للاجهزة الامنية، وعلى رأسها الجيش، للحفاظ على السلم الاهلي، كونه الملجأ الاخير لتكريس الوحدة الوطنية"، اوضح ان "لبنان يتعرض لتحديات كبيرة، نتيجة لما يحيط به من احداث". وقال: "علينا ان نحافظ على وطننا بالعودة الى الحوار المفتوح مع كل القوى الوطنية التي يجمعها بعد وطني، يشكل القاسم المشترك بين الجميع".
وشكر خليل "الفرنسيين على الثقة التي وضعوها بلبنان، فأتوا اليه لعقد مؤتمرهم لتحقيق الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية بين الدولتين"، محييا "الاطباء اللبنانيين في فرنسا على دورهم في هذا المجال، والاطباء الفرنسيين على حضورهم الى لبنان لعقد هذه المؤتمرات التي تؤكد الابحاث والدراسات".
ثم قلد خليل الطبيب جان مارك ايوب، باسم رئيس الجمهورية وسام الاستحقاق الطبي، وشكر ايوب الرئيس سليمان والوزير خليل على قيمة الوسام.

