رفض المفتي سليم سوسان "دعوات الانشقاق عن الجيش"، مؤكدا ان الكيان السني جزء من مكونات الوطن.
ودعا الى فتح تحقيق عادل وقانوني وشفاف مع بعض المجموعات العسكرية التي اساءت الى صورة المؤسسة العسكرية من خلال الضرب.
واشار الى ان "صيدا تمسكت بوحدة لبنان ونبذت الفتنة والمذهبية وراهنت على الدولة العادلة والقوية"، لافتا الى "اننا نرفض أن يساق الناس بسبب اللحى أو النقاب أو أن يضربوا حتى الأذى والوصول للموت جراء ذلك".
واكد سوسان انه "من حق صيدا ان تعرف عدد شهدائها واسمائهم وعدد الجرحى واماكنهم وعدد المعتقلين واين هم"، مشيرا الى ان "صيدا آمنت بالجيش الوطني وحرصت على السلم الأهلي والعيش المشترك والوفاق الوطني، هي مدينة الشرفاء فهل يكون الجزء القصف؟"
وشدد على ان "صيدا ستبقى مدينة الاعتدال من دون تطرف او شحن مذهبي من هنا أو هناك"، مؤكدا ان "التطاول على صيدا مرفوض وعلى الدولة تحمل مسؤوليتها والا سيفلت الشارع".
ودعا سوسان الى وضع خطة امنية، مؤكدا ان "صيدا تحت النظام والقانون ونحن نرفض استعمال السلاح في الداخل من اي جهة كانت".
وقال: "أخاطب العقل والضمير من أجل الأمن والاستقرار في صيدا وستنتصر صيدا بأهلها المؤمنين ولن ينتصر العابثون"، مهيباً بالدولة أن يسود القانون على الجميع.
واشار سوسان الى ان "ما احوجنا إلى المقامات الاسلامية الموحدة".

