تذاكر المرشد الديني الجعفري ورئيس تجمع علماء الدين في بلاد جزين وإمام مسجد الشهيد الأول في جبل الريحان وأمين عام الرابطة الإسلامية الشيعية العالمية والمؤسس والأستاذ في معهد الشهيد الثاني للدراسات الحوزوية ومدير مكتب المراجعات الدينية وخطيب المجالس الحسينية في الخليج والعراق والعديد من دول العالم الدكتور الشيخ إبراهيم الخازم العاملي تذاكر هو ومفتي الجمهورية اللبنانية السابق العلامة الدكتور الشيخ محمد رشيد قباني صاحب الفتوى الخالدة في تحريم الزواج المدني، وتطرقت المذاكرة إلى الأدلة الشرعية الفقهية والأصولية على تحريم هذا الزواج وعلى بيان مخاطره الاجتماعية وعلى الدولة المدنية، وأجمع رأي سماحتهما على مواجهة مشروع تقنين هذا الزواج الموهوم بكل الوسائل الممكنة والإمكانات المتاحة، وثمَّن الدكتور العاملي مواقف المفتي قباني السابقة في مواجهة الحكومة لمنع المضي في هذا التقنين، كما أثنى الدكتور العاملي على مواقف المفتي قباني الحالية لإحباط محاولة إحياء هذا المشروع من جديد، ودعا المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية للوقوف صفاً واحداً في وضع حد لتداول هذا المشروع لما فيه من مفاسد اجتماعية واقتصادية وأخلاقية لا خلاق لها، وأوضح الدكتور العاملي أن كل علاقة جنسية بين الرجل والمرأة لا يحكمها شرع الله فهي زنىً واضح بكل المقاييس، فالذي ينفي عنوان الزنى عن روابط الجنسين هو الدين ولا شيء غير الدين، ودعا الدكتور العاملي لمراجعة محاضرته التي ألقاها على علماء الدين بهذا الخصوص في يوم ميلاد السيدة الزهراء عليها السلام والتي نشرت عبر مواقع التوصل الاجتماعية، واستغرب سماحته عدم وقوف بعض الرسميين من علماء الدين في التصدي لترويج الحديث بهذا الخصوص في الدوائر الرسمية، مؤكداً أن تجاوز رأي الدين وعلماء الدين في لبنان في هذا الأمر سيوقع البلد في العديد من المشاكل التي ستشغل الحكومة والساسة عن معالجة القضايا المعيشية والحياتية الملحة، وقد يكون الهدف هو هذا من إثارة هذا الموضوع في هذه المرحلة بالذات.. وأكد العاملي أن المواجهة لهذا المشروع مستمرة وبلا هوادة لسحبه من التداول الحكومي والله من وراء القصد…
اقرأ أيضاً: مجلس عزاء حاشد في مسجد الامام شرف الدين في صور

