فتفـت: منصور لن يجرؤ على تسليم علي مذكرة الاحتجاج

عادت محركات لجنة التواصل النيابية في شأن التوافق على قانون جديد للإنتخابات الى العمل مجدداً بعد اجتماعها الاولّ الذي عُقدته امس الاول في المجلس النيابي، ودعوة اعضائها الى الاجتماع غداً لاستكمال البحث في القانون "المختلط" الذي يُشكّل الارضية المشتركة بين كل القوى السياسية.

وفي هذا الاطار، اكد ممثل "تيار المستقبل" في اللجنة النائب احمد فتفت لـ"المركزية" ان "اجتماع اللجنة غداً هو اختبار نيات مهم يحدد ما اذا كانت ايجابية في التوصل لقانون انتخابي توافقي ام العكس".

واذ جدد وصفه "اجتماع اللجنة اول من امس بالـ"رمادي"، اوضح اننا "سننتظر اجتماع الغد، وموقف الطرف الاخر وتحديداً "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" من القانون "المختلط"، علماً انهما لم يقبلا بتقديم طرحهما من "المختلط" في اجتماع الثلاثاء"، وقال "طلبنا منهما ان نبدأ النقاش في شأن "المختلط" انطلاقاً من طرح الرئيس نبيه بري القائم على 64 للاكثري و64 للنسبي، لكن "حزب الله" طلب مهلة 48 ساعة لتقديم اقتراحه، بينما "التيار الوطني الحر" لم يطلب شيئاً لانه يُريد ان يُقدّم الجميع طروحاتهم ويبقى له انتقاد كل طرح، وهذا امر لا يجوز"، مشيراً الى انه "اذا استطاع "حزب الله" اقناع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون باي صيغة انتخابية، اعتقد ان الامور ستسلك الطريق الايجابي".

واعتبر رداً على سؤال، ان "النائب سامي الجميل الذي ابدى اعتراضه على طرح الرئيس بري قد "تسرّع جداً" وخالف ما اتّفقنا عليه داخل اللجنة بانه لا يجوز الادلاء بأي تصريح اعلامي عمّا دار داخل اللجنة، وهو اخذ موقفاً انطلاقاً من اعتباره بوجود مؤامرة ما"، اضاف "الشيخ سامي طالب بتقسيم الاقضية، وهذا طلب مُحق ولكن من الصعب تنفيذه لانه لا يحظى بموافقة الجميع، ونحن سبق وتقدّمنا بمثل هذا الطرح اي تقسيم الاقضية لكن معظم الاطراف رفضته، واعلنا استعدادنا لقبول تقسيم لبنان الى 26 دائرة على اساس النظام الاكثري و"القوات اللبنانية" وافقت عليه، لذلك شعر النائب الجميل بامر ما "يُركّب" لا علم به لذلك اعلن رفضه طرح الرئيس بري، علماً انه يعلم بكل هذه الامور وسبق واطلعناه على كل الطروحات الانتخابية".

واعلن ان لا "مانع لديه من البقاء ليلاً نهاراً في مجلس النواب في جلسة 15 ايار المقبل لاقرار قانون جديد للإنتخابات يحظى بموافقة الجميع".

من جهة اخرى، ردّ فتفت على ما قاله السفير السوري علي عبد الكريم علي بعد لقائه اليوم وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور، فقال "الوقاحة ليست من قبل السفير السوري بل من وزير الخارجية، فإن لم تستح فافعل ما شئت، فمنصور بلغ مستوى متدنياً جداً من قلّة الوطنية، فهو اصبح وزير خارجية نظام بشار الاسد، والسفير السوري يتصرّف وكأنه هو وزير خارجية لبنان ومنصور هو السفير السوري، لذلك انا لا الوم السفير السوري على تصريحاته الطبيعية كونه سفير بشار الاسد، ولكن من المُعيب جداً تصرّف الوزير منصور".

واكد ان "منصور لن يُسلّم علي مذكرة الاحتجاج اللبنانية عن الخروقات السورية الاخيرة، فهو لن يجرؤ على ذلك لانه لا يتمتّع بأي حسّ وطني".

الى ذلك، امل فتفت ان "يكون فريق الثامن من آذار صادقاً في انفتاحه على المملكة العربية السعودية وذلك من خلال اللقاء الذي جمع امس وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل بالسفير السعودي علي عواض عسيري"، معلناً اننا "مع كل دعوات الحوار والتلاقي اذا كانت صادقة، اما اذا كانت انتهازية فستظهر سريعاً".
  

السابق
مفاعيل مزدوجة للعفو الرئاسي السوري على لبنان
التالي
عسيري مرتاح للـحركة السعودية في اتجاه لبنان