صدر عن النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية بيان اتهم فيه وزارة الصحة العامة "بالتضليل وتزوير الحقائق في موضوع وفاة السيدات وقال:"هناك مجموعة سيدات غادرن الحياة، في ظروف متشابهة الاسباب، وهذا ما زال خارج اطار اهتمام الوزارة وتحقيقاتها التي لم تجر اصلا الا عبر بياناتها الراقية بالفاظها، فلتشرح الوزارة للناس سبب هذه الوفيات طبيا كان السبب ام استشفائيا ام دوائيا، وهو ما طالبنا به منذ البداية"…
وتابع:"لم اسم الدواء المعني في هذه القضية، بل الوزارة اشارت الى اسم الدواء بهدف التوريط. حين رفعت علامات استفهام وشكوك حول مضمون الحقن وفاعليتها، لم اقصد بذلك الدواء ككل ، بل وضعت احتمالات التهريب والتزوير للحقن المستخدمة في منطقة محددة، خاصة وان مثل هذه الادوية المشبوهة تتحرك دائما في السوق ، بفعل غياب الرقابة المخبرية والادارية للوزارة ، وهنا اتساءل، هل تقوم الوزارة بفحص الدواء كما ينص القانون ، بدل التهجم والتهديد بالنيابة العامة التي انتظهرها بفارغ الصبر"…

