أطلق من قطاع غزة صاروخان على جنوب إسرائيل، واجتاحت الشوارع عدد كبير من التظاهرات احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، الاولى إلى إسرائيل منذ توليه السلطة في الولايات المتحدة.
ودمر صاروخ الفناء الخلفي لأحد المنزل ولكن لم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها.
ووصل الرئيس اوباما الى رام الله للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومن ثم يعود الى اورشليم حيث سيلقي خطابا عصر اليوم امام طلاب جامعيين.
من جهته، أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن اعتقاده بان زيارة اوباما لاسرائيل ستساهم في دفع عملية السلام مع الفلسطينيين، ودعا هولاند الطرفين الى اجراء مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة وبدعم من المجتمع الدولي.
وكان الرئيس الأميركي قال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن "أمن إسرائيل غير قابل للتفاوض وإن التحالف بين البلدين لم يكن في أي وقت أقوى مما هو عليه الآن".
وأوضح أوباما أن واشنطن ستجري محادثات لتمديد صفقة المساعدات العسكرية لإسرائيل لما بعد عام 2017.
واعتبر أيضا أن "السلام في الشرق الأوسط يعني دولة إسرائيلية آمنة وفلسطينية ذات سيادة".

