رأى السفير الفرنسي باتريس باولي أن "الطلاق بين المواطنين والدولة في لبنان يعبر عن رغبة المواطنين في دولة فاعلة ومتجردة تكون إدارتها كفية ونزيهة وحكما فوق المصالح الحزبية".
وأشار باولي في افتتاح دورة 2013 من اللقاءات العلمية المخصصة للكوادر العليا في الادارة اللبنانية الى أن "إصلاح المالية العامة، وإدارة التغيير في الإدارة العامة، ومكافحة الفساد لجهة فهم آلياته وتحديد كلفته للتمكن من تحديد الحلول الممكنة بطريقة أفضل، كلها في قلب عملية إصلاح الإدارة العامة التي بدأتها الحكومة اللبنانية، وهو تحد ضخم نظرا إلى الحجم المتزايد للطلاق بين المواطنين والدولة، وهذا الطلاق ليس عبارة عن إعادة نظر عقيدية في دور الدولة، بل يعبر، على العكس، عن رغبة المواطنين في دولة فاعلة ومتجردة تتمتع بإدارة كفية ونزيهة، تكون حكما فوق المصالح الحزبية والطائفية".
وذكر باولي بأن "إعادة بناء إدارة كفية ونزيهة هو تحد رفعه معهد باسل فليحان منذ 15 عاما"، ملاحظا أن المعهد "حقق نتائج مشجعة، مما يجعل منه مركز تدريب يمكنه ويجب أن يكون نموذجا لكل الإدارة العامة".

