اكدت مصادر دبلوماسية ان الصور التي نُشرت والتي قيل انها جثث الرهائن في نيجيريا لا تتضمن قتلى لبنانيين. واضافت المصادر ان الاتصلات مستمرة بين السلطات اللبنانية والنيجيرية التي تحاول تحديد مكان الخاطفين.
كذلك، كثف وزير الخارجية عدنان منصور اتصالاته مع البعثة اللبنانية ومن خلالها مع الوزارة الخارجية النيجيرية للكشف عن مصير المخطوفين على يد احدى الجماعات، وأكد أن "الصور التي نشرت على الانترنت ليس فيها أحد من اللبنانيين، وبالتالي فقد تم التأكد أن عماد عنداري وكارلوس أبو عزيز لم يكونا في الصور التي وزعها الخاطفون عمن تم إعدامهم. وأكد أن الخاطفين تعمدوا فرز
المخطوفين السبعة إلى مجموعتين"، لافتاً إلى أن "اللبنانيين والسوريين كانوا في مجموعة منفصلة عن الاجانب الثلاثة، الامر الذي يشير إلى أنهم ما زالوا على قيد الحياة".
وأجرى منصور اتصالا بالقائم بالاعمال في ابوجا وسيم ابراهيم، الذي لفت إلى أن "أي خبر لم يصدر عن السلطات النيجيرية بمقتل المخطوفين وأن أي عملية عسكرية لم تحصل ولم يحصل أي إطلاق نار في مكان وجود الخاطفين، الامر الذي يبشر ببوادر إيجابية قد تظهر عن مصير اللبنانيين".
وطمأن منصور ذويهم في اتصالين هاتفيين إلى أن "لا دليل على قتلهم والتواصل مستمر بين السفارة والجهات الرسمية في نيجيريا والجهات الدولية لجلاء مصيرهما وتحديد مكانهما".

