الأخبار: المستقبل يبتزّ حلفاءه: الأرثوذكسي سيقضي على تحالفنا

أفادت مصادر في القوى المسيحية المعارضة بأن النائبين السابقين سعيد وفرنجية لم يحملا معهما إلى باريس مقترحات محددة لـ"رأب صدع" فريق المعارضة، بل إن الزيارة تقتصر على عنوان "تضميد جروح" قوى 14 آذار، ولا سيما أن هذه القوى مقبلة على الاحتفال بذكرى 14 شباط. ولفتت الى أن هدف الزيارة هو التشاور لإيجاد مساحة مشتركة بين الرئيس الحريري والكتائب والقوات اللبنانية حول السبل الآيلة الى الخروج من المأزق الحالي، سواء بالنسبة الى قانون الانتخاب أو وحدة المعارضة.

وأكدت مصادر "القوى المسيحية" في فريق 14 آذار أن هذه القوى متمسكة الى الحد الأقصى بالمناصفة وبالتمثيل الصحيح، وأنها في المقابل منفتحة على مناقشة أي مشروع قانون يؤمن هذين البندين، "ومن لديه مشروع جدّي ويؤمّن المناصفة فليتقدم به، وإلا فلا مجال لأي مناقشة خارج هذا الإطار، ولا سيما بالنسبة الى قانون الستين، سواء بقي على حاله أو عُدّل". وأكدت أن الحديث عن مجلس شيوخ من ضمن قانون للانتخاب في هذه الظروف هو مضيعة للوقت وخارج إطار البحث بالنسبة إليها.

وعلمت "الأخبار" أن كتلة المستقبل ستعلن اليوم عناوين مشروعها لقانون الانتخاب، وهي تركز على إجراء هذا الاستحقاق لمرة أخيرة على أساس القيد الطائفي، وفق قانون الستين، مع إدخال بعض التعديلات عليه، على أن ينشأ مجلس للشيوخ ليُنتَخَب وفقاً لمشروع اللقاء الأرثوذكسي.

وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان عرض موضوع الانتخابات مع رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة، ثم مع نواب وشخصيات سياسية مستقلة أبدوا رفضهم للمشروع الأرثوذكسي وأيّدوا رئيس الجمهورية في تطلعه الى قانون عصري يمثّل كل الشرائح اللبنانية وينطلق من روح الدستور وثوابت العيش المشترك.

وأفادت قناة "المستقبل" أن السنيورة أبلغ الرئيس ميشال سليمان موقف "المستقبل" الرافض للقانون الأرثوذكسي والنسبيّة.

السابق
جنبلاط يعلن تحالف مبدئي مع “المستقبل” في الانتخابات
التالي
السفير: “المستقبل” يسلّم بموت “الستين”: مبادرة للحريري الخميس